Table of Contents
السويداء – سوكة نيوز
المتحدث الرسمي باسم لجنة التحقيق الوطنية بأحداث السويداء، المحامي عمار عز الدين، قال إنو التقرير اللي صدر عن لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة، بخصوص أحداث السويداء بتموز 2025، بيتشابه “جوهرياً” مع تقرير لجنتهم.
عز الدين اعتبر إنو هالتطابق بين التقريرين بيعكس “صحة منهجيات التحقيق الوطنية والدولية”، وبيقوي “المصداقية بتوثيق الحقائق”، وبيقدم أساس قوي للشغل المستقبلي بمجال العدالة والمساءلة.
وبحسب تصريح عز الدين لوكالة الأنباء الرسمية (سانا) يوم السبت 28 آذار، فإنو الشي اللي وصل إلو التقرير من ضرورة تعزيز المساءلة وتثبيت مبدأ عدم الإفلات من العقاب، بيتقاطع كتير مع أهداف اللجنة الوطنية، اللي هي كشف الحقيقة كاملة، وتحديد المسؤوليات، ووضع الأسس لمساءلة كل المتورطين بلا استثناء، حسب ما قال.
وكمان أشار لوجود توافق على الحقائق الأساسية، ومنها حجم المعاناة الإنسانية للضحايا، وتوثيق الانتهاكات الكبيرة، والحاجة الضرورية للمحاسبة القانونية لكل المسؤولين بلا استثناء.
وبهاد السياق، عز الدين دعا السلطة التنفيذية إنها تبني على الشي اللي تحقق، وتستفيد من نتايج التقريرين الوطني والدولي، وتاخد خطوات لتضمن محاسبة كل اللي ارتكبوا الجرائم ضمن الأطر القانونية الوطنية، وبما يتناسب مع معايير المحاكمة العادلة والشفافة.
تقرير اللجنة الدولية
لجنة الأمم المتحدة للتحقيق الدولية المستقلة بسوريا، أصدرت يوم الجمعة 27 آذار، تقرير بيوثق “أعمال عنف وحشية” صارت بمحافظة السويداء بتموز 2025، راح ضحيتها أكتر من 1700 شخص بين مدنيين ومقاتلين، إضافة لنزوح حوالي 200 ألف شخص من بيوتهم.
اللجنة قالت بتقريرها إنو العنف اللي بلش بنص تموز 2025 تطور على تلات موجات متتالية.
وشملت هالانتهاكات بهالموجات، حسب التقرير، ارتكبتها قوات حكومية سورية ومعها مقاتلين من عشائر، وهجمات انتقامية نفذتها جماعات مسلحة درزية، وهالشي أدى لتقسيم المحافظة وتدمير كبير بالقرى اللي غالبية سكانها دروز وبدو.
التقرير اعتمد على 409 شهادات مباشرة جمعتها اللجنة من ناجين وشهود، وكمان زيارات ميدانية للمناطق الأكثر تضرراً، بعد ما الحكومة السورية عطت أعضاء اللجنة إذن بالدخول لمواقع الأحداث.
من جهتها، وزارة الخارجية السورية، ببيان صدر يوم الجمعة، عبرت عن تقديرها لجهود اللجنة الدولية، وأكدت إنو الحكومة تعاملت “بأعلى درجات المسؤولية والشفافية” مع الأحداث من أول لحظة.
الخارجية أكدت ببيانها التزام الحكومة الثابت بمحاسبة كل المتورطين بالانتهاكات اللي طالت المدنيين بلا استثناء، وعدم التهاون مع أي اعتداءات أو خروج عن القانون بغض النظر عن مين الفاعل.
وأوضحت إنو الجهات المختصة بلشت خطوات عملية بناءً على نتايج اللجنة الوطنية، ورح تكمل بهاد المسار “لتضمن تحقيق العدالة ومنع تكرار هالشي”، حسب البيان.
أكتر من 1700 ضحية من كل الأطراف
اللجنة الوطنية للتحقيق بأحداث السويداء سلمت تقريرها النهائي لوزير العدل السوري مظهر الويس، بـ 17 آذار الحالي، وهالشي صار بمؤتمر صحفي بوزارة الإعلام بدمشق.
اللجنة قالت إنو عدد الضحايا من كل الأطراف وصل لـ 1760 ضحية، وعدد المصابين 2188.
رئيس اللجنة، القاضي حاتم النعسان، ذكر خلال مؤتمر صحفي، إنو الانتهاكات كانت فردية وما كانت ممنهجة، وهاد الشي أكدوه إفادات الناجين للجنة، حسب قوله.
النعسان وضح إنو الإحالة للقضاء خلال شغلهم مو من اختصاصهم، بس بسبب حساسية الأحداث تم الاتفاق مع وزير العدل إنو المساءلة تكون فورية قبل صدور التقرير النهائي، وتم توقيف 23 عنصر أمن وجيش تورطوا بارتكاب انتهاكات، وهنن هلأ عم يتحاكموا بمحاكمة علنية قدام القضاء.
اللجنة حملت مسؤولية التوتر للسياسات والسلوكيات اللي كانت متبعة من الحكومة السورية السابقة اللي عملت على تأجيجها طول السنين الماضية، ومنها تسهيل دخول عناصر تنظيم “الدولة” على السويداء، وارتكابهم جرائم بحق أهالي الطائفة الدرزية، حسب ما ذكرت.
شو هي أحداث السويداء؟
أزمة السويداء وصلت لذروتها بتموز 2025، لما الجيش السوري حاول يدخل المدينة، بحجة فض اشتباكات صارت بين المكون الدرزي، اللي بيشكل غالبية المحافظة، وبين سكان من البدو.
التدخل الحكومي رافقه انتهاكات بحق سكان المدينة، من الطائفة الدرزية، وهالشي أدى لاندلاع اشتباكات بشكل واسع، ونتج عنو دخول إسرائيل على الخط، وهي اللي بتلوح باستمرار بحماية الدروز بسوريا، بحجة وجود صلات قرابة، وتطور الأمر بعدين لضرب العاصمة دمشق، وكمان استهداف عناصر الجيش اللي دخلوا مركز المدينة.
الضربات الإسرائيلية أدت لخروج قوات الحكومة السورية لبرا مدينة السويداء، وصارت تتمركز بالأرياف الغربية، وسيطرت على أكتر من 30 قرية.
بالمقابل، هالخروج ما أنهى الأزمة، بالعكس زادت تعقيد بعد ما الفصائل المحلية ارتكبت انتهاكات بحق السكان البدو، بدافع الانتقام، وهاد الشي أدى لخروج “فزعات عشائرية” لتنصر عشائر السويداء البدوية، ولهيك، استمرت الاشتباكات والانتهاكات من الطرفين.