Table of Contents
السويداء – سوكة نيوز
لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا، أصدرت تقرير جديد بيوثق انتهاكات خطيرة صارت بمحافظة السويداء بجنوب سوريا بشهر تموز 2025. التقرير بيحكي عن مجازر راح ضحيتها أكتر من 1,700 شخص، وتهجر قرب 200,000 شخص، وهالشي أثر بشكل أساسي على مجتمعات الدروز والبدو. الانتهاكات اللي توثقت شملت إعدامات، تعذيب، عنف جنسي، وحرق للبيوت. اللجنة عم تحقق بهالأعمال كجرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية، واللي ارتكبتها جهات مختلفة منها قوات الحكومة السورية وجماعات مسلحة درزية.
تصاعد العنف بعد سقوط النظام
العنف بالسويداء تصاعد بشكل كبير بعد سقوط نظام الأسد بشهر كانون الأول 2024. رئيس اللجنة، باولو سيرجيو بينيرو، أكد على حجم ووحشية العنف اللي صار، ودعا لجهود أكبر لتحقيق العدالة لكل اللي ارتكبوا هالجرائم. التقرير استند على أكتر من 400 شهادة مباشرة من ناجين وشهود عيان، تم جمعها خلال زيارات ميدانية كتيرة.
مراحل الصراع المختلفة
الصراع صار على تلات مراحل. المرحلة الأولى والأكتر دموية كانت من 14 لـ 16 تموز، وشافت قوات الحكومة ومقاتلين من العشاير عم يرتكبوا انتهاكات واسعة ضد مدنيين دروز بغرب السويداء ومدينة السويداء. هالانتهاكات شملت قتل، تعذيب، اعتقال تعسفي، وسلب. المرحلة التانية بلشت بـ 17 تموز، بعد ما انسحبت قوات الحكومة بسبب غارات جوية إسرائيلية. بهالمرحلة، جماعات مسلحة درزية هاجمت مدنيين بدو، وارتكبت جرائم قتل، تعذيب، اعتقال تعسفي، تهجير قسري، وسلب، وهالشي أدى لتهجير كل مجتمع البدو تقريباً من المناطق اللي بيسيطر عليها الدروز.
المرحلة التالتة، اللي كانت من 17 لـ 19 تموز، تميزت بهجمات انتقامية من مقاتلين عشاير من كل أنحاء سوريا استهدفت مدنيين دروز. هالمرحلة أدت لعمليات نهب واسعة وحرق ممنهج للبيوت بـ 35 قرية مختلطة أو ذات أغلبية درزية، بالإضافة لعمليات قتل وخطف. كمان تدمرت محلات ومواقع دينية، ومعلومات بتحكي عن مشاركة بعض عناصر قوات الحكومة بهالهجمات. اللجنة كمان ذكرت إنو تدخل إسرائيل العسكري ساهم بزعزعة الاستقرار وزاد من الاتهامات والهجمات الانتقامية.
دعوات للمحاسبة والمصالحة
رداً على هالعنف، السلطات السورية وعدت بالمحاسبة وبلشت بتحقيق وطني، وذكرت إنه تم اعتقال 23 عنصر أمن وجيش. بس المعلومات عن التحقيقات بخصوص مسؤولية القيادة لساتها محدودة. المفوضة فيونوالا ني أوالين شددت على ضرورة تحقيقات سريعة وفعالة ومحايدة لضمان العدالة ومنع تكرار هالشي. التقرير بيحث على توسيع جهود المحاسبة، ومنع الفظائع بالمستقبل، وتعزيز مبادرات بناء الثقة والمصالحة. كمان دعا المجتمع الدولي لدعم السلطات السورية بتنفيذ هالتوصيات، ودعا الأطراف الخارجية، ومنها إسرائيل، لوقف أي أعمال ممكن تزيد من زعزعة الاستقرار وتسبب أذى للمدنيين.