السويداء – سوكة نيوز
لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة طلعت بتقرير قاسي، عم يقول إنو سوريا ما فرجت أي إشارة على إنها عم تحقق بالانتهاكات اللي ارتكبتها قواتها خلال اشتباكات طائفية صارت بالصيف الماضي. هالاشتباكات أدت لقضاء أكتر من 1,700 شخص، أغلبهم من الأقلية الدرزية.
اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق في الجمهورية العربية السورية، واللي تابعة للأمم المتحدة، حثت الحكومة السورية على إنها تحقق بقيادات قوات الأمن تبعها، لأنهم سمحوا بهالهجمات أو حتى نظّموها.
تفاصيل الاشتباكات والنزوح
العنف اللي صار بالسويداء، اللي بتعتبر قلب الطائفة الدرزية، أدى لنزوح حوالي 200,000 شخص، من بينهن حوالي 200 امرأة وطفل. التقرير وضح إنو القوات الحكومية دخلت على الاشتباكات اللي صارت بين مجموعات درزية مسلحة وعشائر بدوية محلية، وبهالطريقة كانت عم توقف بصف البدو فعلياً.
هالشي أدى لهجمات طائفية مستهدفة ضد الطرفين. ومع إنو الرئيس السوري أحمد الشرع كان قد وعد بالتحقيق ومحاسبة المسؤولين، منظمات حقوق الإنسان عم تنتقد غياب المحاسبة.
شهادات ووقائع على الأرض
محققو الأمم المتحدة قابلوا أكتر من 400 شخص من الناجين والمسؤولين، ولاحظوا إنو كان في “نهب واسع وحرق ممنهج” بـ 35 قرية مختلطة أو ذات أغلبية درزية. تقريباً كل المواقع الدينية الدرزية تعرضت للنهب والحرق والتخريب. كمان صار في هجمات انتقامية ضد مدنيين بدو.
التقرير أكد إنو حجم العنف كان كبير لدرجة إنو المستشفيات ما قدرت تستوعب الوضع. وصل للمستشفيات مئات الجثث، كتير منها محروقة أو مشوهة، وهالشي خلى الموظفين يدفنوها قبل ما يتعرفوا على هويتها.