Table of Contents
السويداء – سوكة نيوز
الأمم المتحدة عم تحكي عن موجات عنف قاسية كتير صارت بالسويداء بسوريا خلال تموز 2025. هالتقرير كشف عن أحداث خلت أكتر من 1,700 شخص يقضوا، وتهجير حوالي 200,000 شخص من بيوتهم.
اللجنة الدولية المستقلة للتحقيق بالجمهورية العربية السورية، اللي تابعة للأمم المتحدة، طلعت تقريرها بـ 27 آذار 2025. التقرير مبني على 409 شهادات مباشرة من ناس شافوا الأحداث، وعلى زيارات ميدانية. وثّقوا فيه جرائم حرب محتملة وجرائم ضد الإنسانية، متل الإعدامات، والتعذيب، والعنف الجنسي، والاعتقالات التعسفية، والنهب.
رئيس اللجنة، باولو سيرجيو بينيرو، أكد على قسوة ووحشية هي الانتهاكات اللي صارت بالسويداء، وعلى حجمها الكبير والمقلق.
تصاعد العنف على تلات موجات
العنف تصاعد على تلات موجات رئيسية. السبب الأساسي كان توترات بين الطوائف، وزادت كتير بسبب تدخل عسكري من إسرائيل ومعلومات غلط انتشرت عالإنترنت، واللي عمقت الانقسامات الطائفية أكتر.
الموجة الأولى صارت بين 14 و16 تموز 2025، وشافت قوات حكومية ومقاتلين عشائريين عم يستهدفوا مجتمعات الدروز. بهي الموجة، راح ضحية كتير عالم بسبب الإعدامات، وصار في اعتقالات تعسفية ونهب للممتلكات.
الموجة التانية كانت بـ 17 تموز 2025. بعد ما انسحبت القوات الحكومية، مجموعات درزية مسلحة ردت على مجتمع البدو. بهي الأحداث، ارتكبوا جرائم قتل وتعذيب، وتهجير قسري لكل سكان البدو تقريباً، اللي ما عاد قدروا يرجعوا على بيوتهم.
أما الموجة التالتة، اللي صارت بين 17 و19 تموز 2025، كانت الأقسى والأكتر تدميراً. مقاتلين عشائريين هاجموا 35 قرية، يا إما أغلب سكانها دروز أو قرى مختلطة. بهي الهجمات، حرقوا عشرات الآلاف من البيوت والمحلات التجارية والأماكن الدينية. وكمان في تقارير بتقول إنو بعض القوات الحكومية شاركت بهي الهجمات.
أعداد الضحايا والنازحين
الضحايا اللي راحوا بهي الأحداث كانوا: 1,190 رجل درزي، و99 ست، و22 صبي، و31 بنت. ومن البدو، راح ضحية 53 رجل، و9 ستات، و5 صبيان، و3 بنات. كمان قضى على الأقل 225 شخص من أفراد الحكومة.
التقرير ذكر إنو لسا في حوالي 100 درزي، و20 بدوي، و30 من أفراد الحكومة مفقودين. وكمان وثق التقرير حالات عنف جنسي.
حوالي 155,000 نازح، أغلبهم دروز وكل البدو تقريباً، ما قدروا يرجعوا على بيوتهم، وهالشي بخليهن بحالة كتير صعبة.
دعوات للمحاسبة والمصالحة
اللجنة أكدت على ضرورة المحاسبة لكل اللي ارتكبوا هي الجرائم، وفتحت المجال لتحقيقات زيادة، خصوصي عن مسؤولية القيادة. كمان لاحظت اللجنة إنو تدخل إسرائيل والمعلومات الغلط اللي انتشرت عالإنترنت زادت الانقسامات الطائفية وعقدت الوضع أكتر.
وطالبت اللجنة كل الأطراف إنها تلتزم بالقانون الدولي وتدعم جهود المصالحة بين المجتمعات، لحتى ما تتكرر هي الأحداث المأساوية مرة تانية.