السويداء – سوكة نيوز
تقرير جديد صادر عن الأمم المتحدة كشف إن سوريا ما فتحت أي تحقيق بدور قواتها الأمنية بالعنف الطائفي اللي صار الصيف الماضي. هالاشتباكات تسببت بموت أكتر من 1,700 شخص، أغلبهم كانوا من الأقلية الدرزية، وكمان تهجر بسببه حوالي 200,000 مواطن من السويداء.
مع إن الرئيس أحمد الشرع وعد بتحقيق بهالوقائع، منظمات حقوق الإنسان عم تنتقد بشدة غياب المحاسبة عن الهجمات اللي صارت. هالهجمات شملت سرقة ونهب، وحرق لمواقع دينية، وكمان عمليات خطف. التقرير بيسلط الضو على الضغط الكبير اللي وقع على المستشفيات والصعوبة بإدارة أعداد الإصابات وسط هالاضطرابات الأهلية.
مطالبات أممية بالمحاسبة
الأمم المتحدة عم تحث الحكومة السورية إنها تحاسب أفرادها عن أي تقصير أو تورط بهالأحداث. التقرير بيأكد على ضرورة كشف الحقيقة وتقديم المسؤولين عن هالانتهاكات للعدالة. المنظمة الدولية عم تشوف إن غياب المحاسبة ممكن يزيد من توتر الوضع ويزيد من معاناة الناس اللي تضرروا.
أهالي السويداء واللي تهجروا من بيوتهم عم يأملوا إن هالتقرير يضغط على الجهات المعنية لحتى تاخد إجراءات فعلية وتوقف هالعنف المتكرر. الأزمة الإنسانية اللي نتجت عن هالاشتباكات ما زالت مستمرة، والناس بحاجة ماسة للمساعدة والحماية.
الوضع بالمنطقة عم يضل متوتر، والاشتباكات الطائفية بتشكل خطر كبير على السلم الأهلي والاستقرار. الأمم المتحدة بتدعو كل الأطراف لضبط النفس والعمل على حلول سلمية بتضمن حقوق وسلامة كل المواطنين بسوريا.