دمشق – سوكة نيوز
شركات الطيران اللي بتشتغل بين آسيا وأوروبا عم بتغير مسارات رحلاتها بشكل كبير هلأ، وهالشي بسبب إغلاق كتير من المجالات الجوية بدول الشرق الأوسط. هالوضع بيعتبر من أكبر الاضطرابات اللي صارت بحركة الطيران العالمية من بعد جائحة كورونا. في دول متل إيران والعراق وقطر والبحرين والكويت سكرت مجالها الجوي بالكامل، بينما الإمارات والسعودية حافظوا على ممرات محدودة بس بشروط أمنية كتير صارمة.
سوريا بالبداية سكرت مجالها الجوي مؤقتاً، بس بعدين رجعت فتحت المسارات الجوية الشمالية بشكل جزئي، وهالشي سمح لرحلات باتجاه تركيا، كمان مطار حلب الدولي رجع يشتغل. بس مطار دمشق الدولي والمنطقة الجوية الجنوبية لساتهم مسكرين بسبب المخاوف الأمنية اللي لسا موجودة. الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران (EASA) حذرت من “خطر كبير على الطيران المدني” بالمنطقة، ومتوقع هالتحذير يضل ساري لنهاية الأسبوع.
ورغم كل هالاضطرابات الواسعة، سوريا قدرت تستأنف رحلات محدودة من مطار حلب من تاريخ 4 آذار، بعد ما عملوا تقييم أمني شامل. مثلاً، الخطوط الجوية السورية بلشت رحلات منتظمة بين حلب واسطنبول، وعم تستخدم مسارات بديلة فوق البحر الأبيض المتوسط مشان تتجنب مناطق النزاع اللي فيها مشاكل. هالقيود الجوية الحالية أثرت بشكل كبير على واحد من أكتر الممرات الجوية ازدحاماً بالعالم، خصوصاً على المسارات اللي عادةً بتمر من المطارات الرئيسية بالخليج متل دبي والدوحة وأبو ظبي.
نتائج هالتعطيلات تشمل وقف كتير من شركات الطيران لرحلاتها على وجهات بالشرق الأوسط وبعض مناطق أوروبا، وهالشي خلى عدد كبير من المسافرين يعلقوا وما يقدروا يوصلوا. شركات الطيران مضطرة هلأ تاخد مسارات بديلة أطول، وهالشي طبعاً بيزيد وقت الرحلة وبيخلي تكاليف الوقود أعلى. محللين الطيران عم يحذروا إنو إذا استمرت هالقيود على المجال الجوي، الأزمة الحالية ممكن تغير شبكات الطيران العالمية اللي بتربط آسيا بأوروبا بشكل جذري بالأشهر الجاية.