دمشق – سوكة نيوز
وزارة الاتصالات وتقانة المعلومات بسوريا أعلنت يوم الأحد اللي كان بتاريخ 15 آذار عن إطلاق وثيقة اسمها “طلب معلومات” بهدف تأسيس شراكة استراتيجية. هي الشراكة غايتها تطوير المؤسسة السورية للبريد وتحويلها لمنصة حديثة ومتطورة، لحتى تقدر تخدم المواطنين بشكل أحسن.
الوزارة دعت كل المشغلين من القطاع الخاص، والمستثمرين، وأي ائتلافات مؤهلة، إنو يقدموا تصوراتهم وخبراتهم واقتراحاتهم الأولية. وحطت موعد أقصى لهالشي، وهو 15 نيسان الجاي، متل ما وضحوا بالبيان اللي صدر عنهم.
وطلبت الوزارة ببيانها إنو هالردود لازم تتضمن معلومات واضحة عن الجهة اللي عم تقدم الطلب وخبرتها بمجالها. كمان لازم يحطوا رؤيتهم الاستراتيجية وكيف رح ينفذوا هالمشروع، بالإضافة لتصورهم الاستثماري والتجاري. وكمان مهم كتير يشرحوا خططهم لتحديث العمليات والشبكة، والبنية التقنية، وكيف رح يديروا البيانات. وأخيراً، لازم يوضحوا الجوانب القانونية والتنظيمية والمؤسسية، وكل هاد بيساعد بتحديد شو هي المتطلبات اللازمة للاستثمار والتطوير.
الوزارة كمان دعت كل الجهات المعنية إنو يبعتوا استفساراتهم وردودهم حصراً بشكل مكتوب عن طريق البريد الإلكتروني المخصص لهالشي، اللي هو: SyrianPostRFI@moct.gov.sy.
وحسب بيان الوزارة، هي الخطوة عم تجي بسبب الظروف الصعبة اللي عم تشتغل فيها المؤسسة السورية للبريد حالياً. وهي الظروف بتشمل قدراتها المحدودة بالنقل والتوزيع، والأضرار اللي صابت البنية التحتية، وضعف الأتمتة، بالإضافة للتعقيدات القانونية والمالية اللي عم تواجهها.
البيان أكد إنو الهدف الأساسي من هالخطوة هو جذب الخبرات والاستثمارات اللي بتقدر تساهم بتأسيس سوق بريدي مفت وتنافسي. وهاد السوق رح يحفز نمو خدمات الطرود والخدمات اللوجستية وتوصيل البضائع مباشرة للمستفيد الأخير.
وزير الاتصالات وتقانة المعلومات، عبد السلام هيكل، كان قد أوضح من قبل إنو المؤسسة السورية للبريد حققت نمو ملحوظ بسنة 2025. وكمان قدمت خدمات كتير ساهمت بتوفير الوقت والجهد على المواطنين والدوائر الحكومية، متل ما ذكرت وكالة سانا.
الوزير هيكل أشار إنو الهدف من تطوير المؤسسة هو تحويلها لشركة بتشتغل بمرونة وكفاءة عالية. وبدها تكون منصة وطنية متكاملة بتقدم خدمات الطرود والخدمات اللوجستية المرتبطة بالتجارة الإلكترونية، بالإضافة لخدمات رقمية وحكومية للمواطنين، وبعض الخدمات المالية اللي بتتوافق مع القوانين المعمول فيها. وكل هاد مع تحديث البنية التشغيلية والأنظمة الرقمية، لحتى توصل الشحنات بشكل مباشر للمستفيد، سواء ببيته أو بمكان شغله.