دمشق – سوكة نيوز
مصادر مطلعة قالت إنو تركيا طلبت رسمياً من المخابرات البريطانية، MI6، تزيد جهودها لحماية الرئيس السوري أحمد الشرع. هالطلب بيجي بعد ما صار في أكتر من محاولة لاغتيال الشرع، خصوصاً من تنظيم الدولة الإسلامية اللي اعتبره هدفه الأول والرئيسي. هالخطوة بتأكد على الجهود الدولية الواسعة، يللي بتضم تركيا وبريطانيا وأمريكا، لتثبيت الوضع بسوريا ومنع رجوع العنف الطائفي أو الحرب الأهلية مرة تانية بعد كل هالسنين. هالشي مهم كتير خاصة مع الصراع المستمر بين أمريكا وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة تانية، يللي عم يخلي المنطقة كلها مو مستقرة وعم يزود التوترات فيها.
الحلفاء بيشوفوا الرئيس الشرع شخصية أساسية ومحورية للحفاظ على الاستقرار بالبلد، خصوصاً بعد أربعطعشر سنة من الصراع المدني الطويل والإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد. وجوده بيعتبروه ضروري لمنع أي فراغ ممكن يؤدي لتدهور الأوضاع. مع إنو ما في تفاصيل واضحة عن طبيعة الدور الجديد لـ MI6 وتحديداً شو رح تعمل، بس المصادر ذكرت إنو في تبادل معلومات استخباراتية مستمر ومكثف بين الأجهزة الأمنية التركية والبريطانية والسورية، وهاد التبادل بيركز على إحباط أي مؤامرات أو مخططات ممكن تستهدف الرئيس.
في كمان توقعات قوية إنو تركيا عم تسعى لوجود غربي دائم بالعاصمة دمشق، عشان يكون هاد الوجود بمثابة وسيط أو حاجز بين عمليات المخابرات التركية والإسرائيلية، يللي حالياً في بيناتن خلافات وتوترات واضحة. المقال أشار إنو الرئيس الشرع، يللي كان قائد سابق لمجموعة معارضة إسلامية قبل ما يتولى الرئاسة، تعرض لعدة محاولات اغتيال فاشلة من تنظيم الدولة الإسلامية. دمشق اعترفت مؤخراً إنها عم تتعاون بشكل مباشر مع المخابرات التركية MIT عشان تحبط هجوم كبير كان مخطط له بالعاصمة، وهالتعاون بيأكد جدية التهديدات.