دمشق – سوكة نيوز
مندوب تركيا الدائم بالأمم المتحدة، أحمد يلدز، قال باجتماع لمجلس الأمن الدولي إن ملف الأسلحة الكيماوية بسوريا، اللي استخدمها النظام السابق، هو إرث موجع بيذكرنا بكل الفظائع اللي صارت. يلدز أكد إن معالجة هالشي ضرورية كرمال سوريا تتعافى بشكل كامل، وكمان كرمال الأمن والاستقرار بالمنطقة كلها وبالعالم كمان. هو وضح إن القمع الشديد والسياسات اللي كانت متبعة بفترة بشار الأسد تركت آثار كتير عميقة وموجعة بسوريا وبالمنطقة ككل، وهاد الإرث لازم يتصلّح ويتعالج بشكل جدي.
يلدز كمان عبر عن تقدير تركيا الكبير للتقدم اللي أحرزته الحكومة السورية الجديدة، بالتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، بهالخصوص. وشدد على إنه لازم ندعم سوريا لتقوي قدراتها الوطنية وتصير أحسن بالتعامل مع هالملف المعقد والحساس. هاد الدعم ضروري كتير لضمان إنو سوريا تقدر تتجاوز هالماضي الأليم وتبني مستقبل أحسن وأكثر أماناً.
الشبكة السورية لحقوق الإنسان ذكرت بتقاريرها إن قوات الأسد عملت عدد كبير من الهجمات الكيماوية، وصل لـ 217 هجوم، من سنة 2011 لهلأ. ومن بين هالاعتداءات الخطيرة كانت مجزرة الغوطة بسنة 2013، اللي راح ضحيتها أكتر من 1400 مدني بريء، وهاد الحدث بيضل وصمة عار بتاريخ الصراع السوري. اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية بلشت تتطبق بسوريا بسنة 2013، وهاد الشي صار قبل ما يروح نظام الأسد ويتم الإطاحة فيه بشكل نهائي بشهر كانون الأول بسنة 2024. معالجة هالملف تعتبر خطوة أساسية نحو العدالة والتعافي لسوريا ولضمان عدم تكرار هيك جرائم بالمستقبل.