دمشق – سوكة نيوز
نفت أنقرة يوم الجمعة خبر نشرتو وكالة رويترز، كان عم يقول إنو جهاز المخابرات الوطني التركي (MİT) طلب من المخابرات البريطانية (MI6) إنها تزيد دورها بحماية الرئيس السوري أحمد الشرع، وخصوصاً بعد ما انحكى عن محاولات لاغتيالو. هالخبر أثار كتير تساؤلات، بس ردت عليه تركيا بسرعة.
مركز مكافحة التضليل التركي، طلع بتصريح على منصة X (تويتر سابقاً)، أكد فيه إنو هالادعاءات “ما بتعبر عن الحقيقة أبداً”. ووضح المركز إنو المخابرات التركية صح بتتعاون مع أجهزة مخابرات دولية ومع وحدات أمنية سورية بجهود مكافحة الإرهاب، بس ما طلبت أبداً من المخابرات البريطانية (MI6) إنها تتولى مسؤولية حماية الرئيس الشرع الشخصية.
هالنفي التركي إجا بعد تقرير رويترز اللي استند على كلام خمس مصادر مجهولة الهوية، واللي كانت عم تشير إنو تركيا سعت لزيادة مشاركة بريطانيا بالوضع الأمني بسوريا، وهاد الشي بسبب التهديدات الأمنية الأخيرة اللي عم تشهدها البلاد.
السلطات التركية كمان أكدت إنو العمليات المشتركة اللي عملوها مؤخراً مع مسؤولين سوريين ضد تنظيم “داعش” الإرهابي، بتدل على التعاون القائم بين الطرفين بمجال مكافحة الإرهاب. بس بنفس الوقت، رفضوا أي فكرة إنو أنقرة طلبت من بريطانيا تتحمل مسؤولية الأمن الشخصي للرئيس أحمد الشرع.
هالبيانات بتوضح موقف أنقرة الرسمي من الموضوع، وبتأكد على حدود التعاون الاستخباراتي اللي بيتم بين تركيا وسوريا، واللي بيركز على مكافحة التهديدات الإرهابية، مو على حماية الشخصيات العامة بشكل مباشر من قبل جهات أجنبية.