دمشق – سوكة نيوز
الشرطة المالطية رحّلت مواطن سوري اسمو إبراهيم الحمّو، عمره 43 سنة، على سوريا، بعد ما خلص محكوميته بالسجن بمالطا. إبراهيم كان مدان بجريمة قتل صارت قبل شي عشرين سنة تقريباً، وتحديداً بسنة 2007، بمنطقة سيلّمون بميلّيَحا. الحمّو كان عايش بمالطا من سنة 2003، وضل فيها لحتى تم ترحيله مؤخراً.
بسنة 2010، الحمّو، اللي كان وقتها عمرو 28 سنة، اعترف بالذنب ببداية محاكمته أمام هيئة محلفين، وأقر إنو هو اللي قضى على مواطنه السوري عبدو إسماعيل عبود. النيابة العامة وقتها قالت إنو الجريمة صارت بسبب خلاف على مصاري. تحديداً، الحمّو كان بدو يستدين 200 ليرة مالطية، واللي بتعادل حوالي 466 يورو، بالإضافة لـ 500 ليرة مالطية، حوالي 1166 يورو، كان مدين فيها للضحية عبدو إسماعيل عبود.
جثة عبدو إسماعيل عبود انوجدت بمنطقة سيلّمون من قبل سياح ألمان كانوا رايحين على الشط. التحقيقات كشفت إنو إبراهيم الحمّو ارتكب الجريمة باستخدام مطرقة بعد ما تطور الخلاف بين الطرفين.
بعد ما قضى إبراهيم الحمّو فترة سجنه كاملة، تم نقله على مركز احتجاز خاص بالأجانب لحين الانتهاء من إجراءات ترحيله. خلال هي الفترة، الحمّو قدم طلبين منفصلين للحصول على حماية دولية، بس السلطات المالطية رفضت الطلبين وماتمت الموافقة عليهن.
وزير الداخلية المالطي، بايرون كاميلّيري، علّق على عملية الترحيل هي. الوزير أكد إنو ترحيل الأشخاص اللي بيرتكبوا “جرائم خطيرة وعنيفة” هو شي مهم كتير ومصلحة عامة للدولة. وشدد الوزير كاميلّيري على إنو الحكومة المالطية ملتزمة بسياستها اللي بتنص على ترحيل أي مواطن أجنبي بيخالف القوانين المالطية وبيشارك بأي نشاطات إجرامية، لضمان الأمن والنظام العام بالبلاد.