دمشق – سوكة نيوز
خلال أيام عيد الفطر، كتير من المدن السورية شهدت تحسن بسيط بساعات الكهربا، بس هاد التحسن كان ضمن برامج تقنين مو منتظمة. بنفس الوقت، محافظات تانية لسا عم تعاني من وضع كهربا صعب وما شافوا أي تحسن أبداً.
وضع التقنين بالمدن عم يعكس فرق واضح بالخدمة بين المحافظات السورية.
مراسلين سوكة نيوز رصدوا إنو بعض المدن السورية زادت فيها ساعات وصل الكهربا مقارنة بالأيام اللي قبل العيد، وصارت ساعات التغذية أحسن شوي. بس هاد التحسن مو ماشي على جدول ثابت، والناس عم تشتكي إنو برامج التقنين عم تتغير كل يوم، وهالشي عم يصعّب عليهن يعتمدوا على الكهربا ليدبروا أمورهن اليومية.
بمدينة دمشق، ساعات الكهربا عم تتراوح بين 12 و16 ساعة، وفي فرق بالساعات بين الأحياء، وما في برنامج تقنين ثابت بأيام العيد. كمان بحلب، زادت ساعات التغذية وصارت بين 14 و18 ساعة، كمان بدون برنامج تقنين واضح.
أما بريف دمشق فالوضع مختلف، بعض مناطق الريف متل مدن القلمون (يبرود، النبك، دير عطية) عم تسجل تحسن ملحوظ، وعم توصل ساعات الكهربا لـ 9 لـ 12 ساعة. بس بمناطق تانية متل جرمانا ومدن الغوطة، ساعات التغذية ما عم تتجاوز الخمس ساعات باليوم.
صالح الإبراهيم، اللي ساكن بمنطقة الصناعة بدمشق، تساءل ليش في تفاوت بالتقنين بدمشق رغم التحسن. قال: “بينما عم نشوف تحسن بالكهربا، في مناطق بدمشق ما عم تنقطع الكهربا فيها إلا ساعات قليلة”. وطالب ببرنامج تقنين ثابت عشان الناس تعرف تدبر أمورها، وما تضل مشكلة التقنين بدون نظام.
لمى لحلح، من سكان جرمانا، قالت إنو أول يوم بالعيد الكهربا ما وصلت للمدينة إلا ساعتين بس، وهلأ عم تشوف تحسن بسيط، عكس المناطق المجاورة بدمشق. واعتبرت إنو برنامج التقنين بالمدن السورية ماشي بدون أي نظام معين.
بالساحل السوري، التقنين ضل ثابت بأيام العيد بمدينتي اللاذقية وطرطوس، ساعتين وصل مقابل أربع ساعات قطع. ونفس الشي بالقنيطرة، برنامج التقنين ضل متل ما هو، ساعة ونص وصل مقابل ساعتين ونص قطع.
بالمقابل، في شكاوى من محافظات تانية بتأكد إنو وضع الكهربا ما تحسن أبداً، بل ضل متدني، وساعات الكهربا ببعض المناطق ما عم تتجاوز الساعتين أو التلات ساعات باليوم، مقابل انقطاعات طويلة.
مناطق شمال شرقي سوريا شهدت تقنين مختلف، بالرقة ساعتين وصل مقابل أربع ساعات قطع. أما بدير الزور، برنامج التقنين كان أربع لخمس ساعات قطع، مقابل نص ساعة أو ساعة وصل بس، وما شافوا أي تحسن بالعيد. وهاد الشي بيشبه الوضع بدرعا، الأهالي عم يحصلوا على نص ساعة وصل مقابل خمس ساعات قطع.
يوسف الصالح من دير الزور قال إنو “عم نسمع إنو في تحسن ببعض المدن، بس وضعنا ما تغير أبداً، التقنين لسا قاسي متل ما هو”. وشاركتو الرأي سليمة الرفاعي من درعا، وأكدت إنو الكهربا بدرعا عم تتراجع من شهرين، عكس باقي المحافظات، وطالبت بالعدل بين المدن، وبتحرك الجهات المسؤولة بالمدينة.
المدير العام للمؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء، خالد أبو دي، كان قال قبل هالمرة إنو كميات الكهربا المتوفرة للتوزيع مو ثابتة، بتتغير حسب حجم التوليد الموجود. يعني كل ما زاد إنتاج الكهربا، قلت ساعات التقنين وزادت ساعات التغذية، والعكس صحيح.
وأشار أبو دي إنو برنامج التقنين مسؤولية شركات التوزيع، وبيتحدد بناءً على حجم الطاقة المولدة المتوفرة. بس أحياناً، إذا صار أعطال مفاجئة بمحطات التوليد أو بشبكة النقل، هاد الشي بيعمل خلل بتطبيق البرنامج، وبالتالي بتصير ساعات التغذية مو منتظمة ببعض المناطق.
وعن طريقة توزيع الكهربا، بيّن أبو دي إنو كل كميات الكهربا المنتجة بتنضخ عبر شبكة النقل الوطنية اللي إلها طابع حلقي، وهاد الشي بيضمن توزيع أي زيادة بالتوليد بشكل متساوي على كل المناطق. وبيتم اعتماد جداول لتوزيع الكميات بين المحافظات بناءً على عدة معايير، متل:
– المساحة الجغرافية للمحافظة.
– عدد المشتركين.
– أطوال الشبكات.
– جاهزية البنية التحتية للكهربا.