حلب – سوكة نيوز
عم تحذر دائرة الإنذار المبكر والتأهب، يلي تابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، من احتمال ضعيف إنو يصير انكسار جديد بواحد من السواتر الترابية بتجمع مياه “السيحة”. هالمنطقة موجودة على الحدود بين محافظتي حلب وإدلب، وهالتحذير بيجي مع استمرار هطول الأمطار.
الدائرة أكدت ببيان إلها اليوم الأحد، بتاريخ 22 آذار، إنو الوضع لسا “تحت السيطرة والمراقبة الدقيقة” من قبل فرق وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث والجهات المعنية، يلي عم تشتغل على تدعيم هالسواتر.
كان ساتر “السيحة” الترابي انكسر من جهة ريف حلب الجنوبي، قريب من بلدة جزرايا، بتاريخ 19 آذار. هالشي خلى المي تغمر أراضي زراعية كبيرة، إدارة منطقة جبل سمعان قدرت المساحة بـ 600 هكتار، وهي الأراضي مزروعة قمح وعدس وفول. هالحدث أثار مخاوف من إنو المي توصل للمناطق السكنية بالقرى القريبة، يلي بعضها بيبعد حوالي كيلومترين بس.
محافظ حلب، عزّام الغريب، خلال جولة عملها مبارح بمحيط بلدة جزرايا بريف حلب الجنوبي، وجّه بتشكيل لجنة مشتركة. هالجنة بتضم مديرية الزراعة وإدارة الطوارئ والكوارث، بالإضافة لممثلين عن الأهالي، مهمتها تقييم الأضرار وإيجاد حلول سريعة إلها.
وبحسب بيان صادر عن المحافظة، الجهات المعنية اشتغلت على تخفيف آثار الانهيار، وتوقف تدفق المي بعد ما صار منسوبها متساوي بين منطقة السيحة والمناطق يلي تضررت. المحافظ أكد إنو المتابعة الميدانية مستمرة، وعم ياخدوا الإجراءات اللازمة لدعم الأهالي وتخفيف الخسائر.
دائرة الإنذار المبكر والتأهب وضحت إنو أي ارتفاع ممكن بمنسوب المي رح يكون بالتدريج، وهالشي بيعطي وقت كافي إنو ياخدوا الإجراءات الضرورية بهدوء وتنظيم. من جهتها، طلبت الدائرة الاستعداد المسبق لإمكانية تنفيذ إخلاء احترازي إذا صدرت توجيهات رسمية بهالخصوص.
التحذير شمل القرى التالية: تليجينة، تل فخار، التويم، الوسيطة الشرقية، المرندية، البراغيثي، حميمات الداير بريف إدلب، بالإضافة لعطشانة شرقية، خربة السويحل، أم الكرميل، تل العقارب، العنانة بريف حلب الجنوبي. ونصحوا الأهالي بالتعاون مع الجهات المعنية بحال تقرر الإخلاء، وياخدوا تدابير وقائية بسيطة، متل تجهيز الاحتياجات الأساسية وحفظ الممتلكات المهمة والأوراق الثبوتية، وهيك بيخففوا من أي أضرار ممكنة. بس بنفس الوقت، نبهوا إنو المؤشرات الحالية ما بتدعي للقلق، والوضع تحت مراقبة مستمرة، والفرق عم تدعم السواتر.
مدير مركز “جنوب حلب الإعلامي”، فواز جويد، قال قبل هيك إنو جزء من الحاجز الترابي انهار بطرف بلدة جزرايا الجنوبي الشرقي، وكان عرضه حوالي متر واحد، بعدين توسع الانهيار لخمسة أمتار.
الجهات الحكومية سارعت بإنها تبعت آليات تقيلة متل “الباغر” لترميم الساتر الترابي، بس محاولاتهم ما نجحت، وحتى وحدة من الآليات غرقت. إداري المنطقة، نايف المحمد، قال مبارح إنو ما تسجلت أضرار كبيرة بالبيوت بالمنطقة، بس الأضرار كانت كبيرة بالقطاع الزراعي.
“السيحة الغربية” هي أكتر منطقة تضررت بسبب الفيضانات، وبتضم قرى جزاريا وتل علوش وتل الطوقان. أما “السيحة الشرقية” فبتشمل مناطق تل الدبان وأم الكراميل، وهي المناطق كمان عم تشهد مناشدات من السكان للتدخل.
السيحة هي تجمع لمي نهر “قويق” يلي بيمر بمركز مدينة حلب. محافظة حلب كانت أعلنت مبارح عن أعمال تنظيف لمجرى نهر “قويق” لتخفيف مخاطر الفيضانات بريف حلب الجنوبي، وهالشي بيجي ضمن استجابة ميدانية لمعالجة آثار الأمطار الغزيرة وارتفاع منسوب المي. المحافظة وضحت إنو هالخطوات هدفها تحسين تصريف المي، وتخفيف مخاطر الفيضانات، وهيك بتحمي الأراضي الزراعية والممتلكات القريبة، وبتعزز السلامة العامة. محافظة حلب وريفها، وكل المحافظات السورية، شهدت أمطار غزيرة، أحياناً كانت معها عواصف رعدية.