دمشق – سوكة نيوز
الرحالة نيتين غايرولا، المعروف بلقب “المسافر الهندي” والمهتم بالسفر للمناطق الصعبة، حكى عن رحلتو “الاستثنائية” لحدود الجولان وسوريا والأردن بشهر نيسان سنة 2016. هو بيوصف هالمناطق إنها “مناطق حدودية مو مستقرة” بس الأمم المتحدة عم تحاول تخليها هادية، وهالشي بيبين التعقيدات السياسية والإنسانية اللي عايشينها الناس بهديك المناطق.
لما وصل غايرولا ورفيقتو ريتشا على عمان بالأردن، لاحظوا وجود عسكري كبير كتير. مع إنو تأكدولهم إنو الوضع بالأردن أمان، بس كان في تدقيق كتير على السيارات اللي بتفوت وبتطلع. التصوير كان ممنوع بمعظم الأماكن، لهيك غايرولا استخدم صور من عندو مع صور من الإنترنت ليكمل القصة.
رحلتهم للشمال باتجاه جسر الشيخ حسين والمناطق المتنازع عليها بين سوريا وإسرائيل بالجولان، فرجتهم مدن فاضية أكتر وتدقيق أمني أكبر. عدد العساكر كان أحياناً أكتر من المدنيين، وهاد الشي كان تذكير دائم بالنزاع اللي صاير بالشمال. شافوا كتير مخيمات لاجئين، ومنها مخيم الزعتري الكبير اللي كان مجمع لاجئين سوريين وعراقيين هاربين من الحرب. غايرولا لاحظ إنو ما كان في سياح تانيين بهالمناطق.
رغم الجو المتوتر، صار معهم لحظات إنسانية حلوة، متل لما بنات مدرسة قدمولهم ورود بيضا كرمز للسلام، وكمان لما شافوا صبي سوري صغير يتيم بسبب الحرب، كان عم يبيع شغلات جنب آثار قديمة. غايرولا وريتشا دفعوا سعر أعلى من اللازم للشغلات اللي اشتراها منو، على أمل إنهم يخففوا عنو شوي.
المقال كمان ذكر إنهم قرروا ما يزوروا العراق بسبب الخطر الكبير من الألغام الأرضية وعدم وجود الأوراق اللازمة، وأكدوا إنهم سياح مو صحفيين حرب. في صورة ظلت ببال غايرولا وما قدر يصورها، هي صورة لمرة عيونها زرقا وعم تطلع بنظرة فاضية، بتعبر عن ألم كبير كتير.
نيتين غايرولا معروف إنو رحالة من ديرادون، وبيحاول يزور كل الصحاري والغابات والمراعي والتندرا الكبيرة بالعالم، غير كل دول العالم.