السويداء – سوكة نيوز
صرح الباحث عبد الوهاب عاصي، وهو من مركز جسور للدراسات، إنو عملية تبادل المحتجزين اللي صارت بمحافظة السويداء تعتبر خطوة مهمة ضمن مسار تطبيق خارطة طريق محددة. أكد عاصي إنو هي الخارطة انطلقت بدعم من الأردن ومن أميركا، وهدفها الأساسي هو بناء الثقة بين الحكومة والأطراف التانية.
أوضح عاصي إنو خارطة الطريق هي ما بتقتصر بس على تبادل المحتجزين. بالعكس، هي بتشمل كمان عدة إجراءات تانية إلها دور كبير ببناء هالثقة. من ضمن هالإجراءات، ذكر عاصي إدخال المساعدات الإنسانية للمناطق المحتاجة، وفتح طريق دمشق-السويداء، بالإضافة لنشر قوات خاصة لتأمين هالطريق بشكل كامل. كل هالأمور، بحسب ما قال عاصي، بتندرج ضمن جهود أوسع لتعزيز الاستقرار وتحقيق نوع من التوافق.
العملية هي بتيجي بفترة بتشهد فيها المنطقة تحركات ودعم دولي، خصوصاً من الأردن والولايات المتحدة، لإنهاء بعض الملفات العالقة وتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية. الباحث عبد الوهاب عاصي شدد على إنو هيك خطوات، حتى لو كانت جزئية، بتساهم بخلق بيئة إيجابية ممكن تفتح المجال لمزيد من الحلول بالمستقبل. التركيز على فتح الطرق وتأمينها وإدخال المساعدات بيعكس أهمية الجانب الإنساني والاقتصادي بهالخارطة، يلي بتسعى لإنو تخفف من معاناة الناس وتوفر لهم أساسيات الحياة الكريمة.
كمان، ربط عاصي بين كل هالتفاصيل وبين سعي الأطراف المعنية لبناء جسور من الثقة، يلي بتعتبر حجر الزاوية بأي تسوية أو حل مستقبلي. فعمليات تبادل المحتجزين وإدخال المساعدات وفتح الطرق هي كلها بنود بتحاول إنها تخلق أرضية مشتركة للتفاهم بين الأطراف المختلفة، وبتورجي إنو فيه جدية بالتعامل مع الملفات الشائكة.