السويداء – سوكة نيوز
بعد شهور طويلة من الجمود والوقفات، صار تبادل أسرى بتاريخ 26 شباط 2026 بين الحكومة السورية بدمشق وبين “الحرس الوطني” بالسويداء، اللي هو تحالف من الفصايل العسكرية المحلية. الحكومة بدمشق أطلقت سراح 61 معتقل من السويداء، بالمقابل “الحرس الوطني” أطلق سراح 25 عنصر من الحكومة. هاد التبادل، اللي توسطت فيه الولايات المتحدة، هو الأول من نوعه بعد الاشتباكات والقتل اللي صارت بشهر تموز، واللي خلت السويداء ترفض سلطة الدولة وتطالب بتقرير مصيرها.
هالتبادل فتح نقاش كبير بين الناس: هل هو بداية طريق جديد للمفاوضات، ولا مجرد حدث عابر؟ صحفي بالسويداء، طلب ما نذكر اسمه، شاف إنو هالخطوة بتدل على إنو الأمور تجاوزت مرحلة “جَس النبض” وصرنا بمرحلة المفاوضات. وقال إنو الضغط الاجتماعي لحل قضية المعتقلين ورجعتهم لبيوتهم هو الدافع الأساسي. وتوقع إنو العملية ممكن تاخد شهور، تحت تأثير ضغط أمريكي وإسرائيلي وأردني. كمان، كنان مسعود من مبادرة “التيار الثالث” اعتبر التبادل بادرة خير، وأكد إنو الحوار هو الحل الوحيد، وممكن يفتح أبواب لمفاوضات أوسع لتلبية مطالب السويداء.
بس مو كل الآراء كانت متفائلة. قتيبة جمال عزام، صحفي تاني بالسويداء، شاف إنو هالتبادل هو انتصار لقضية السويداء، مو بداية للمفاوضات. وحجته إنو الحكومة لما تاخد ناس رهائن لتبادلهم، هاد بيزيد العداوة. الأكاديمي السوري رفعت عامر اقترح إنو هي “تقارب” أو “تجميد للنزاع”، وأكد على أهمية الحوار الوطني والدستور الجديد والعدالة الانتقالية كحل دائم. أما الخبير العسكري والأمني عصمت العبسي، اللي قريب من حكومة دمشق، فاعتبر إنو هاد إجراء فني لتهدئة الوضع، وشدد على إنو الثقة قليلة كتير، وإنو قوى السويداء تعتبر متحالفة مع إسرائيل، وهالشي بيعتبر عائق كبير.
الوضع بيزيد تعقيد بسبب الانقسامات الداخلية بالسويداء نفسها، متل صراعات النفوذ بين فصايل متل “رجال الكرامة” و”الحرس الوطني”، وتغير تأثير القيادات التقليدية متل الأمير حسن الأطرش والسلطات الروحية متل الشيخ حكمت الهجري. وفيه مبادرات مدنية جديدة، متل “التيار الثالث”، بتحاول تقدم طريق بديل، وبترفض الانحياز لأي طرف، سواء مؤيد للحكومة أو معارض إلها، رغم التهديدات اللي عم تواجهها.
المقال كمان بيطرح إمكانية حل بيشبه اتفاقات الدمج اللي صارت بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) بشمال شرق سوريا. وفي ناس بالسويداء بتخاف من رجعة قوات الحكومة للمحافظة، بس في ناس تانية بتشوف إنو ممكن يصير دمج لـ”الحرس الوطني” بالقوات الحكومية، وتعيين محافظ جديد للسويداء، وتطبيق لامركزية إدارية. العبسي رسم تلات سيناريوهات: استقرار نسبي مع تدخل دولي، أو تصعيد متقطع، أو تسوية جزئية لقضايا محددة بدون ما تنحل قضايا الحكم الأساسية، وهو بيميل للسيناريو الأول بس بيعترف بخطر تجدد العنف.