دمشق – سوكة نيوز
بطريرك أنطاكية وكل المشرق، يوحنا العاشر، أدان بشدة الأحداث الأخيرة اللي صارت بمدينة السقيلبية، وهالشي كان خلال اجتماع مهم عقده مع عدد من المطارنة والأساقفة. هالاجتماع صار بمقر البطريركية بدمشق بتاريخ 30 آذار 2026، وكان الهدف منه التعبير عن موقف الكنيسة الواضح والصريح من التطورات الأخيرة.
البطريرك والأساقفة اللي حضروا اللقاء أكدوا رفضهم القاطع لأي تصرفات أو أفعال ممكن تعرض نموذج التعايش السلمي اللي بيميز سوريا للخطر. شددوا على إنو هاد النموذج هو أساس استقرار البلد وسلام مجتمعو، ولازم نحميه بكل الطرق الممكنة. كما أكدوا على أهمية إنو كل الناس تعبر عن رفضها لأي شي ممكن يضعف روح الحياة المشتركة والتفاهم بين مكونات المجتمع السوري المتنوعة.
حضور كنسي رفيع المستوى
بالاجتماع التضامني هاد، كان حاضر عدد من الشخصيات الكنسية البارزة. من بين هدول الشخصيات، كان المطران باسيليوس منصور، مطران عكار، والمطران أثناسيوس فهد، مطران اللاذقية، والمطران غريغوريوس خوري، مطران حمص. كمان حضر الأساقفة رومانوس الحنات، وموسى الخوري، وديمتري شربك، ويوحنا بطش، وأرسانيوس دحدل. كل هدول اجتمعوا ليأكدوا على موقفهم الموحد.
الكل اتفقوا على إنو حادثة السقيلبية لازم تكون نقطة تحول للتفكير بأهمية الوحدة. البطريرك والأساقفة رجعوا أكدوا إدانتهم لهالحادثة بشكل جماعي، ووجهوا دعوة صريحة لكل السوريين للحفاظ على الوحدة الوطنية، وتعزيز الاستقرار بالبلد، وتعميق الاحترام المتبادل بين كل الناس، بغض النظر عن انتماءاتهم. أكدوا على إنو سوريا فيها تقليد عريق بالتعايش المشترك، وهاد التقليد لازم يضل مصان ومحمي للأجيال الجاية.
أهمية التعايش المشترك
هاللقاء بياكد على الدور المهم اللي بتلعبه المؤسسات الدينية بتعزيز السلم الأهلي والتفاهم بين الناس. الدعوة للوحدة والاستقرار بتيجي بفترة بتطلب من الكل يتكاتفوا ويتعاونوا لحتى يتجاوزوا التحديات اللي بتواجه البلد. الحفاظ على التعايش المشترك مو بس مسؤولية جهة وحدة، إنما مسؤولية جماعية بتطلب جهد وتفهم من كل مكونات المجتمع السوري. البطريرك يوحنا العاشر شدد على إنو السلام والاستقرار هما الأساس لأي تقدم وازدهار بسوريا، ولهيك لازم الكل يشتغلوا سوا لحتى يحققوا هالأهداف النبيلة.