دمشق – سوكة نيوز
عم تشهد المحاكم البريطانية لأول مرة، يوم التلاتا الجاية، بداية محاكمة شخص متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية بسوريا بسنة 2011. هيئة الادعاء الملكية البريطانية وضحت ببيان إلها يوم الإتنين، إنه المحاكمة رح تبلش بكرا لشخص كان مسؤول عن قمع المظاهرات بدمشق وقت اللي كان عم يشتغل لصالح المخابرات الجوية السورية بسنة 2011. البيان أكد إنه هالشخص متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
هي المحاكمة بتعتبر سابقة بتاريخ القضاء البريطاني، لأنه أول مرة بيتم فيها محاكمة حدا على جرائم من هالنوع صارت بسوريا. القضية بتخص الأحداث اللي صارت بدمشق بسنة 2011، لما كانت المظاهرات عم تنتشر، والشخص المتهم كان من ضمن اللي كلفوا بقمعها. المخابرات الجوية السورية، اللي كان المتهم يشتغل معها، هي الجهة اللي ذكرها البيان البريطاني بخصوص تبعية هالشخص.
الجرائم المنسوبة إله هي جرائم ضد الإنسانية، وهاد بيعكس خطورة التهم الموجهة إله. المحاكمة رح تكون مهمة كتير، مو بس لبريطانيا، كمان لكل المهتمين بملف حقوق الإنسان بسوريا، وبملاحقة المسؤولين عن انتهاكات. القضاء البريطاني عم يفتح باب جديد بهالمجال، وبيورجي إنه ممكن ملاحقة المتهمين حتى لو كانت الجرائم صارت ببلد تاني.
الكل عم يستنى يشوف كيف رح تتطور مجريات المحاكمة، وشو هي النتائج اللي رح تطلع منها، خصوصاً إنه هي أول قضية من نوعها. التركيز رح يكون على الأدلة والشهادات اللي رح تتقدم، وهاد الشي بحدد مصير المتهم. الموضوع مهم كمان لأنه بيسلط الضو على دور المخابرات الجوية السورية بذاك الوقت، وكيف كانت تتعامل مع الاحتجاجات الشعبية. هالخطوة البريطانية ممكن تكون إشارة لخطوات تانية مشابهة ممكن تصير بمحاكم دول تانية، وهاد الشي بيعطي أمل لضحايا الجرائم الإنسانية.