دمشق – سوكة نيوز
المملكة المتحدة عم تجهز حالها لتبلش أول محاكمة لجرائم حرب ضد واحد كان عضو بنظام بشار الأسد. المتهم هو عنصر سابق بالمخابرات الجوية السورية، عمره 58 سنة، ومقرر يمثل قدام محكمة ويستمنستر الجزئية بويستمنستر. التهم اللي موجهة إلو كتير خطيرة، وبتتضمن تلات تهم بالقتل على إنها جريمة ضد الإنسانية، وتلات تهم بالتعذيب، وتهمة وحدة بتتعلق بمساعدة على القتل كجريمة ضد الإنسانية.
الادعاءات ضد هالعنصر السابق بترجع لنيسان 2011، لما كان عم يقود عمليات قمع المظاهرات بحي جوبر بدمشق. التحقيقات بهالتهم الخطيرة بلشت بعد ما تحول الملف لشرطة مكافحة الإرهاب بلندن بشهر تشرين الثاني 2020. وبعدين تم اعتقاله بمنطقة باكينغهامشير بكانون الأول 2021، بس انطلق بكفالة بعد فترة.
القائدة هيلين فلانغان، اللي بترأس شرطة مكافحة الإرهاب بلندن، أكدت على صعوبة وتعقيد التحقيق بهالقضايا. ورجعت شددت على موقف المملكة المتحدة الحازم إنو ما رح تكون “ملاذ آمن” لأي شخص متهم بجرائم حرب، وأكدت الالتزام بمتابعة هيك قضايا بشكل صارم ضمن اختصاصها القضائي. هالشي بيخلي هي المحاكمة مهمة كتير، خصوصي إنو أغلب محاكمات جرائم الحرب اللي صارت خلال الحرب الأهلية السورية كانت عم تتم بدول أوروبية تانية، واستخدموا فيها مبدأ الولاية القضائية العالمية.
على سبيل المثال، صدرت أحكام بالسجن المؤبد بألمانيا بحق أنور رسلان، اللي كان ضابط سابق بالمخابرات السورية، وبحق الدكتور السوري علاء موسى، وهالأحكام كانت بتهمة التعذيب وارتكاب جرائم ضد الإنسانية. هالخطوة الجديدة من بريطانيا بتعطي إشارة واضحة إنها جادة بملاحقة المتهمين بجرائم الحرب، وبتعزز جهود المجتمع الدولي بمحاسبة المسؤولين عن هيك أفعال مهما طال الزمن.