درعا – سوكة نيوز
قضى طفل صغير وانصاب طفل تاني، مساء الجمعة عشرين شباط، بعد ما انفجرت ذخيرة قديمة ما كانت منفجرة من قبل، وهي من مخلفات الحرب اللي صارت بالبلد. هالواقعة المؤلمة صارت قريب من بلدة تل الحارة، اللي بتيجي بشمال غرب محافظة درعا.
على الفور، المدنيين اللي كانوا موجودين بالمكان إسعفوا الطفلين بسرعة كبيرة لمشفى الحارة القريب. للأسف، واحد من الأطفال فارق الحياة وما قدروا ينقذوه، أما الطفل التاني فتلقى العلاج اللازم بالمشفى وحالتو استقرت، حسب ما أكد الدفاع المدني من خلال صفحاته الرسمية على الإنترنت.
وبخصوص هالموضوع، ذكر الدفاع المدني يوم السبت واحد وعشرين شباط، إنو انتشار الألغام والذخائر اللي لسا ما انفجرت بيشكل خطر كبير يومي عم يهدد حياة كتير من المدنيين، وخصوصاً الأطفال اللي غالباً ما بيكونوا ضحية لهيك حوادث. هالانتشار كمان بيخلي الناس ما تقدر ترجع لبيوتها وأراضيها الزراعية بأمان بمناطق واسعة كتير من البلد، وخصوصاً المناطق اللي كانت فيها اشتباكات عنيفة.
بهاد السياق، كان فيه حادثة تانية انصاب فيها عسكري من وزارة الدفاع، ومعو مراسل وكالة سانا حسن هاشم، ومراسل وكالة الأناضول شوكت أكجة. هدول التلاتة انصابوا بعد ما انفجر لغم أرضي، وهو كمان من مخلفات النظام اللي كان موجود قبل، وهالشي صار بريف اللاذقية.
التقارير اللي طلعت وقتها أوضحت إنو الإصابات صارت وهنن عم يغطوا شغل فرق وزارة الدفاع وهي عم تشيل وتفكك الألغام ببلدة سلمى بريف اللاذقية، يعني كانوا عم بيقوموا بواجبهم المهني بتوثيق جهود إزالة الخطر الكبير من هالمنطقة.
ووحدات الهندسة اللي تابعة لوزارتي الدفاع والداخلية بكل المحافظات السورية مستمرة بشغلها المهم لتفكيك الألغام والعبوات الناسفة اللي بتكون مزروعة على الطرقات وداخل الأراضي. هالجهود بتيجي بعد ما بيرصدوا وجود هيك مخلفات خطيرة ممكن تهدد حركة السير وسلامة المواطنين، وهالعمل بيساهم بشكل كبير بتأمين الطرقات والمناطق السكنية والزراعية لسكان البلد.