حمص – سوكة نيوز
مصادر سورية من قاعدة التنف أكّدت لـ سوكة نيوز إنو قوات التحالف الدولي يلّي كانت عم تحارب “داعش” سحبَت حالها شوي شوي من القاعدة صارلها كم يوم. هالقاعدة موجودة على الحدود بين سوريا والعراق والأردن. الانسحاب صار عن طريق طلوع آليات وشاحنات عليها تجهيزات مختلفة، وكلها راحت باتجاه الأردن، وهالشي بيأكد إنو نيتهم يفضّوا القاعدة بالكامل.
منسّق إعلامي سابق بمخيم التنف، ما حب يكشف عن اسمو، حكى لـ سوكة نيوز إنو الانسحاب صار بشكل كامل وعلى مدى كم يوم. كل المعدات والآليات والأسلحة يلّي كانت بالقاعدة انشالت. هالقاعدة كانت تُعتبر من أهم القواعد بسوريا بسبب مكانها الجغرافي المهم على مثلث بيربط تلات دول، وقدرتها على مراقبة الحدود السورية الإسرائيلية.
مصدر بجيش سوريا الحرة، يلّي أميركا كانت عم تدعمو قبل سقوط نظام الأسد وبعدين انضم للجيش السوري، أكّد لـ سوكة نيوز إنو أميركا طلعت من القاعدة خلص. وأكد كمان إنو القاعدة انسلّمت لقوات الأمن الداخلي بالبادية، وهالقوات تابعة لوزارة الداخلية السورية.
أميركا أسّست قاعدة التنف ببادية حمص بسوريا سنة 2016، وكانت قريبة من معبر الوليد الحدودي بالعراق. الهدف كان محاربة تنظيم “داعش” يلّي كان إلو وجود كبير بالبادية وبمحافظات سورية مهمة متل دير الزور والرقة.
القاعدة كمان كان إلها دور بتقليل النفوذ الإيراني بسوريا، لإنها كانت بتشرف على خط دمشق بغداد وبتراقب تحركات الإيرانيين بين سوريا والعراق والأردن.
القاعدة الأميركية دعمت فصيل محلي اسمو “جيش سوريا الجديد” كان عم يقودو ضابط منشق عن الجيش السوري اسمو مهند الطلاع. بعدين تغير اسم الفصيل لـ “مغاوير الثورة”، وآخر شي صار اسمو جيش سوريا الحرة بسنة 2022، ووقتها تعين الضابط السابق بالجيش السوري سالم العنتري قائد إلو.
القاعدة تعرضت لقصف جوي أكتر من مرة، إما بطيارات مسيرة انتحارية أو بقذائف صاروخية. أهم هالهجمات كان بنهاية شهر كانون الثاني 2024، وقتها سقط تلات جنود. الهجوم صار بطيارة من مجموعات سمّت حالها “المقاومة الشعبية” وكانت مدعومة من إيران، وهالمجموعات قالت إنو سبب الهجوم هو دعم أميركا لإسرائيل بقصف قطاع غزة بعد أحداث 7 تشرين الأول.
وزارة الدفاع الأميركية أعلنت بشهر كانون الأول الماضي إنو جنديين من الجيش الأميركي ومترجم مدني أميركي قضوا، وتلات جنود أميركيين تانيين تعرضوا للإصابة بهجوم مسلح عملو تنظيم “داعش” على قوة عسكرية مشتركة مع القوات السورية جنب مدينة تدمر.
هالهجوم استهدف اجتماع بمقر أمني سوري، ووقتها تم إجلاء المصابين لقاعدة التنف. مصادر كتيرة قالت إنو هالشي كان ضمن زيارة لضباط وجنود من القاعدة، وإنه جزء من خطة أميركية لتقوية وجودها بالبادية بعد ما دمشق انضمت بشكل رسمي للتحالف الدولي يلّي عم يحارب “داعش”.
أميركا بلّشت الأسبوع الماضي تفضي قاعدة الشدادي، يلّي موجودة جنوب محافظة الحسكة. هالشي صار بنفس وقت إجلاء حوالي 7 آلاف سجين من تنظيم “داعش” من سجون الإدارة الذاتية باتجاه العراق، بعد اتفاق أمني بين واشنطن وبغداد.
وصيف السنة الماضية، أميركا فضّت أكبر قاعدتين إلها بسوريا، يلّي هنن حقل العمر شرق محافظة دير الزور ومعمل غاز كونيكو بشمالها.