دمشق – سوكة نيوز: عم يتم تقييم نتائج انسحاب القوات الأمريكية من سوريا بشكل نقدي، بعد سنتين من اقتراح المحلل الاستراتيجي ثاناسيس كامبانيس بإنو لازم يكون فيه انسحاب منظّم. كامبانيس كان شايف إنو هالانسحاب بيخلي أمريكا تركز على مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وبيسمح للحكومة السورية تدبر أمورها الأمنية الداخلية وتقوى العلاقات بين أمريكا والعراق.
بس المقال بيوضح إنو الانسحاب اللي صار كان كتير مختلف عن التوقعات. بدل ما يكون انتقال منظّم، المنطقة صارت فيها عدم استقرار وفراغات بالسلطة. القيادة السورية استغلت هالشي لترجع تسيطر على مناطق الأكراد، وهالشي زاد التوتر بهالمناطق.
وحدة من أكبر المخاوف هي تزايد خطر داعش، خصوصاً بسبب مصير المحتجزين الخطيرين، ويقال إنو عدد مو معروف منهن هربوا. أما على الصعيد الدبلوماسي، أمريكا ما كسبت كتير ود لا من دمشق ولا من بغداد. مع إنو الحكومة السورية استقبلت فكرة عدم تدخل أمريكا بأطماعها الإقليمية، بس العراق استغل الوضع لمصلحتو الأمنية، وقبل يستلم المحتجزين بدون ما يقدم دعم واضح بالمقابل.
نتائج هالشي على استراتيجية أمريكا بتضمن احتمال رجعة نشاط داعش، خصوصاً مع ضعف قدرات الأكراد بعد ما الحكومة السورية رجعت سيطرتها. كمان، الإحساس بإنو أمريكا ما دعمت شركائها المحليين بشكل كافي، ضر بسمعتها بالشرق الأوسط.
لهيك، المقال بيوصي بعدة تعديلات استراتيجية: لازم أمريكا ترجع تقيّم أهدافها بمكافحة الإرهاب لتناسب التهديدات المتغيرة، وتبني تحالفات إقليمية أقوى مع العراق والقوات الكردية ليكون فيه إطار أقوى لمكافحة الإرهاب، وكمان تراقب الأوضاع الإنسانية بسوريا، خصوصاً بمناطق الأكراد، وتقدم الدعم وين ما كان ممكن. الخلاصة بتأكد إنو لازم يكون فيه فهم دقيق لديناميكيات المنطقة والتزام بالتعاون بمكافحة الإرهاب لمنع رجعة داعش ونشر الاستقرار بالمنطقة.