دمشق – سوكة نيوز
في تقارير عم تقول إنو أمريكا عم تضغط بقوة على حكومة هيئة تحرير الشام بسوريا، مشان يغزو لبنان ويحاربو حزب الله. هالشي جاي ضمن صراع أمريكي إسرائيلي عم يكبر ضد إيران، واللي شفنا منو غزو إسرائيلي بري لجنوب لبنان من قبل. وكالة رويترز، نقلاً عن مسؤولين سوريين ودبلوماسيين غربيين، ذكرت إنو إدارة ترامب بلشت بهاد الاقتراح تقريباً مع بداية الحرب ضد إيران.
مسؤولين أمريكان، وعم يتردد هالشي من شهور، كانوا عم ينتقدوا لبنان وعم يقولوا إنها ‘دولة فاشلة’. كمان كانوا عم يدعموا الغزو الإسرائيلي اللي كان مستهدف حزب الله الشيعي، اللي هو حليف لإيران. أمريكا على ما يبدو شايفة إنو عداوة حكومة هيئة تحرير الشام السنية لحزب الله ممكن تكون فرصة حلوة لتخلي سوريا حليف إلها بهاد الصراع الإقليمي اللي عم يتوسع.
بس هيئة تحرير الشام، حسب ما عم ينقال، مو كتير حابة تدخل بهاد الغزو للبنان. ترددها جاي من إنها بدها تتجنب إنها تنجر لحرب طائفية مو مرغوبة، واللي عملت عدم استقرار بالمنطقة مؤخراً، خصوصاً إنو سوريا لسا عم تتعافى من حربها الأهلية الطويلة. وقبل هالشي، المبعوث الأمريكي توم باراك كان لمح إنو إذا لبنان ما فك سلاح حزب الله بالكامل، ممكن إسرائيل وسوريا يغزوها ويحتلوها سوا.
مسؤولين لبنانيين اعترضوا على الموقف الأمريكي بخصوص احتمالية ضم لبنان لسوريا أو إسرائيل. أما المسؤولين السوريين (من هيئة تحرير الشام)، فذكروا إنهم طمنوا الدولة اللبنانية إنو أي تحركات رح تكون دفاعية بحتة ورح تحترم سيادة لبنان. ورغم إنو توم باراك نفى علناً تقرير رويترز ووصفه بـ ‘الكاذب وغير الدقيق’، وقال إنو ما في أي محاولات أمريكية لإقناع سوريا بغزو لبنان، بس المقال بيطرح إنو نفيو ممكن يكون محاولة لسحب خطة فشلت وما قدرت تكسب تعاون هيئة تحرير الشام. هيئة تحرير الشام، اللي عانت من توترات طائفية من وقت ما استلمت الحكم، حريصة تتخلص من صورة التوسع الإسلامي السني، وتجنب المشاركة بحرب إيران رح يساعدها كتير بتحقيق هاد الهدف.