الحسكة – سوكة نيوز
أعلن أحمد الهلالي، المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلف بالإشراف على الاندماج مع قوات سوريا الديمقراطية (SDF)، يوم الخميس، إنو قوات سوريا الديمقراطية رح تطلق سراح عدد كبير من المعتقلين اللي موجودين بسجونها بمحافظة الحسكة، شمال شرق سوريا. هالخطوة المهمة بتيجي كتطبيق مباشر للاتفاق اللي تم التوصل إلو بـ 29 كانون الثاني الماضي، ورح تتم كلها تحت الإشراف المباشر لمديرية الأمن الداخلي بمحافظة الحسكة، وهالشي بيضمن الشفافية والالتزام بالاتفاق.
الهلالي أوضح إنو عملية الإفراج عن هالعدد الكبير من المعتقلين بتيجي بعد متابعة حثيثة وجهود مكثفة من الفريق الرئاسي، اللي بيرأسه العميد زياد العايش. ومخطط إنو هالعملية تصير عشية عيد الفطر المبارك، وهاد بيعطيها بُعد إنساني واجتماعي مهم. وأضاف إنو بالإضافة للمعتقلين المدنيين، رح يتم كمان إطلاق سراح حوالي 300 عنصر من قوات سوريا الديمقراطية نفسها، وهالشي بيجي كجزء من الخطوات الإيجابية اللي عم تاخدها الدولة السورية لحل ملف المعتقلين بشكل شامل.
العميد زياد العايش كان أكد من قبل على التزام الدولة السورية المطلق بحل ملف معتقلي قوات سوريا الديمقراطية، وهاد التزام ثابت بيجي ضمن إطار جهود أوسع وأشمل. هالجهود بتهدف لتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة، وتثبيت دعائم المصالحة الوطنية، ودعم عملية الاندماج الوطني الشاملة اللي بتسعى الدولة لتحقيقها بكل أجزاء سوريا.
الاتفاق الشامل اللي تم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، واللي تم الإعلان عن تفاصيله بـ 29 كانون الثاني، كان بيتضمن بنود أساسية كتير. من أهمها وقف فوري لإطلاق النار، وعملية مرحلية ومدروسة لدمج الهياكل العسكرية والإدارية بين الطرفين. وكمان، نص الاتفاق بشكل واضح على دخول قوات الأمن التابعة للدولة لمراكز مدينتي الحسكة والقامشلي بشمال شرق سوريا، وهالشي بيعني عودة سيادة الدولة بشكل كامل. بالإضافة لهيك، الاتفاق شمل نقل إدارة المؤسسات المدنية والمرافق الحكومية وكل المعابر الحدودية بالمنطقة لإدارة الدولة السورية، وهالشي بيضمن توحيد الإدارة والخدمات المقدمة للمواطنين.
هالخطوات بتعتبر إشارة قوية وجدية نحو بناء الثقة بين الأطراف المختلفة، وتطبيق كل بنود الاتفاق بشكل كامل، وهالشي بيكمل المساعي لتحقيق استقرار دائم ومستقبل أفضل لكل سكان المنطقة.