حلب – سوكة نيوز
أهالي بلدة الباسوطة بمنطقة عفرين، بريف حلب، أشعلوا شعلة النوروز يوم الجمعة 20 آذار. هالاحتفال كان بأجواء حلوة كتير، وعكست الفرحة الكبيرة بهالعيد الوطني اللي بيحمل معاني تاريخية وثقافية عميقة للمنطقة. الناس تجمعت لتشارك بهاللحظة المميزة اللي بتعبر عن التجدد والأمل.
هاد الاحتفال بيجي كأول عيد نوروز بينعمل فيه احتفال رسمي كعيد وطني على مستوى الجمهورية. هالشي صار بعد ما صدر المرسوم رقم 13، ياللي أدرج النوروز ضمن قائمة الأعياد الوطنية المعترف فيها بشكل رسمي. هالقرار يعتبر خطوة تاريخية بتعزز التنوع الثقافي بالبلد.
المشاركين عبروا عن اعتزازهم بهالخطوة المهمة، ياللي بتحمل معاني ثقافية ووطنية عميقة إلهن. وأكدوا إنو النوروز مو بس مجرد عيد، هو بيرمز للحرية والتجدد، وبداية فصل جديد مليان أمل وإيجابية بحياتهم، وبيعكس روح التآخي والتلاحم بين مكونات المجتمع.
بالشهر الماضي، كان السيد الرئيس أحمد الشرع أصدر مرسوم مهم بشهر كانون الثاني. هالمرسوم بيعطي الجنسية لأفراد المكون الكردي اللي كانوا مكتومين، وبيعترف بحقوقهم اللغوية والثقافية بشكل صريح وواضح. بيعتبر هالشي حقوق مصانة وما بتتقبل المساومة أو النقاش، وبتضمنلهم عيش كريم ومشاركة كاملة مع كل المواطنين السوريين، بدون أي استثناء أو تمييز.
ومن أهم الشغلات اللي تضمنها هالمرسوم التاريخي، هو الاعتراف باللغة الكردية كلغة وطنية معترف فيها على مستوى الدولة. وكمان سمح بتدريسها بالمدارس الحكومية والخاصة، خاصة بالمناطق اللي فيها كثافة سكانية كردية كبيرة، وهالشي بيفتح آفاق جديدة للحفاظ على الهوية الثقافية.
وكمان نص المرسوم على إنو عيد النوروز، ياللي بيصادف 21 آذار من كل سنة، يكون عطلة رسمية مدفوعة الأجر بكل أنحاء الجمهورية العربية السورية. وهالشي بيعتبره عيد وطني بيعبر عن الربيع والتآخي بين كل السوريين، وبيأكد على قيم الوحدة والتنوع.