سوريا – سوكة نيوز
المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر إنو في تصاعد خطير كتير بانفجارات الألغام الأرضية ومخلفات الحرب بكل أنحاء سوريا. هالشي لسا عم يهدد حياة المدنيين بشكل جدي، حتى بعد ما خفّت العمليات العسكرية بمناطق كتيرة من سنين طويلة. هالتصاعد الخطير بيأكد إنو الأخطار اللي بتتركها الحرب لسا موجودة وفعّالة، وعم تحصد أرواح ناس أبرياء بشكل مستمر.
بس بشهر آذار لحالو، المرصد وثّق إنو راح ضحية 28 شخص وانصاب 93 واحد من ورا هالانفجارات. عدد كبير من هالضحايا هني أطفال ومدنيين، وهنن عم يمارسوا نشاطاتهم اليومية العادية بدون ما يكونوا متوقعين الخطر، متل الرعي والشغل بالزراعة وجمع الكمأة اللي بتنتشر بمناطق معينة. هالأرقام بتفرجي قديش الحياة اليومية للمواطن السوري لسا مرتبطة بخطر الموت والإصابة بسبب هالآثار المدمرة للحرب.
انتشار الحوادث وتأثيرها على المناطق
الحوادث ما كانت معزولة أو مقتصرة على منطقة وحدة، بالعكس، صار في انفجارات متتالية وتسجيل حالات بمناطق جغرافية واسعة ومتنوعة بسوريا. من بين هالمدن والمحافظات اللي شهدت حوادث، في الحسكة ودير الزور والرقة وحمص وحماة وحلب واللاذقية ودرعا والسويداء. هالشي بيشمل انفجارات ألغام بتصير وقت الرعي بالسهول والمراعي، أو خلال الشغل بالزراعة بالحقول، أو لما الناس بتمرّ بطرق فرعية أو رئيسية ممكن تكون ملوثة بمخلفات الحرب. وكمان بتصير انفجارات جوات بيوت مهدمة أو بمواقع عسكرية قديمة ومهجورة، وهالشي بيخلي المناطق اللي كانت مسارح للعمليات العسكرية بؤر خطر دائمة.
الخطر المستمر هاد أدى لزيادة واضحة بالإصابات الخطيرة بين المدنيين، ومنها حالات بتر الأطراف اللي بتغيّر حياة المصابين بشكل جذري، وكمان عم تتكرر الوفيات بين السكان المدنيين. هالشي كلو بيأكد حجم التهديد المستمر والواسع اللي بتشكلو مخلفات الحرب بسوريا على حياة الناس، وضرورة تضافر الجهود لحتى يتم تأمين هالمدن والقرى وتخليصها من هالخطر اللي عم يحصد الأرواح بشكل يومي.