دمشق – سوكة نيوز
بمناسبة يوم المرأة العالمي، عم نسلط الضو على الدور المحوري يلي بتلعبه المرأة السورية باستقرار البلد وإعادة إعمارها من جديد. رغم كل التحديات الاجتماعية والاقتصادية الكبيرة يلي عم تواجهها، قدرت المرأة السورية توسع مشاركتها بشكل ملحوظ بالحياة العامة، وهاد الشي ما منعها تضل محافظة على مسؤولياتها العائلية والمنزلية يلي هي جزء أساسي من هويتها.
مساهمات النسوان السوريات واضحة كتير وملموسة بمختلف القطاعات الحيوية بالبلد. مثلاً، إلهن بصمة قوية بقطاع التعليم، بالرعاية الصحية، وبالزراعة يلي بتشكل عصب الاقتصاد الريفي، وحتى بالمبادرات المجتمعية المحلية يلي بتهدف لتعزيز التماسك الاجتماعي. كل هاد بيخليهم قوة دافعة للتنمية المستدامة وللحفاظ على النسيج الاجتماعي. كتير من النسوان السوريات عم يجمعوا بمهارة بين مسؤولياتهن المهنية بشتى المجالات وبين واجباتهن العائلية تجاه أسرهم، وهاد الدور المزدوج بيخليهم مصدر استقرار مهم كتير ضمن المجتمع.
بالمناطق الريفية، النسوان إلهن دور لا غنى عنه بقطاع الزراعة. بيشاركوا بكل مراحل العمل الزراعي، من إنتاج المحاصيل وتصنيع المواد الغذائية وصولاً لتسويقها، وهاد الشي بدوره بيدعم دخل الأسر الريفية بشكل مباشر وبقوي الاقتصاد المحلي للمناطق يلي بيعيشوا فيها. كمان عم يشتغلوا بجد بورشات ومعامل، وخصوصاً بقطاعات النسيج والحرف اليدوية والصناعات الغذائية والزراعية، وهاد الشي بيحرك العجلة الاقتصادية وبيساعد كتير من العائلات تعتمد على حالها وتوفر قوت يومها.
بالسنين الأخيرة، شفنا زيادة واضحة ومستمرة بنسبة النسوان السوريات يلي عم يتولوا مناصب قيادية حساسة ومهمة بالإدارة العامة، وبقطاع التعليم، وبالقضاء، ووسائل الإعلام، وحتى بمنظمات المجتمع المدني المختلفة. هاد التوجه بيدل على تزايد الاعتراف بقدراتهن المهنية العالية وكفاءتهن، وعلى تأثيرهن الكبير يلي عم يترك بصمة واضحة بالحياة العامة. بالنهاية، المرأة السورية، سواء كانت أم عم تربي أجيال، أو عاملة عم تسعى للرزق، أو محترفة عم تبدع بمجالها، أو قائدة عم ترسم معالم المستقبل، هي قوة أساسية وجوهرية عم تشكل حاضر البلد ومستقبلها المشرق.