دمشق – سوكة نيوز
المحكمة العليا بالولايات المتحدة الأمريكية، رح تبلش قريب تسمع مرافعات بخصوص خطة كانت عاملتها إدارة الرئيس السابق ترامب، يلي هدفها توقف الحماية القانونية عن المهاجرين. هدول المهاجرين هربوا من بلادهم بسبب الحروب والكوارث الطبيعية، ومن بين هالبلاد سوريا وهايتي.
قرار المحكمة العليا بمراجعة هاللقضية، بيجي بعد ما وزارة العدل استأنفت قرارات سابقة للمحاكم كانت عم تأجل إنهاء وضع الحماية المؤقتة، المعروف اختصاراً بـ TPS. هاد الوضع بيعطي لهدول الأشخاص الحق بالإقامة والعمل بأمريكا.
القضاة بالمحكمة اختاروا إنهم يأجلوا أي قرار بوقف فوري لهالحمايات، لحتى يسمعوا كل المرافعات ويفهموا كل الجوانب بالقضية خلال الأسابيع الجاية.
المحكمة هي، يلي معروفة بتوجهاتها المحافظة، إلها سوابق بهاد المجال، فمثلاً سمحت لسلطات الهجرة بإنها توقف الحماية القانونية عن 600 ألف مهاجر من فنزويلا. هالشي خلاهم عرضة للترحيل من أمريكا بأي وقت.
هاد القرار كتير مهم، لأنه بيمس حياة آلاف العائلات يلي بنت حياتها بأمريكا تحت حماية هالوضع القانوني. إنهاء هالوضع بيعني إنهم ممكن يخسروا كلشي، ويصيروا مهددين بالترحيل لبلادهم الأصلية، يلي لسا كتير منها عم بيعاني من ظروف صعبة.
المناقشات يلي رح تصير بالمحكمة رح تحدد مصير عدد كبير من الناس، وخصوصي السوريين والهايتيين يلي عاشوا سنين بأمريكا، واعتمدوا على هالحماية لحتى يقدروا يعيشوا بأمان ويشتغلوا. القضايا المعروضة رح تركز على صلاحيات الإدارة بإنهاء هالبرامج، وتأثير هالشي على المهاجرين.
كتير من المنظمات الحقوقية والمدنية عم بتراقب هاد الملف عن كثب، وعم تطالب المحكمة بإنها تاخد بعين الاعتبار الأوضاع الإنسانية الصعبة ببلدان المهاجرين، وخصوصي بسوريا وهايتي، يلي لسا ما رجعت فيها الاستقرار بشكل كامل. النتائج المتوقعة لهالنقاشات ممكن تكون إلها تبعات كبيرة على سياسة الهجرة بأمريكا بشكل عام، ومستقبل عشرات الآلاف من المهاجرين يلي بيعتمدوا على هالأنواع من الحماية، وخصوصاً إنو المحكمة معروفة بمواقفها يلي بتفضل قرارات الإدارة بهيك قضايا.