دمشق – سوكة نيوز
المحكمة العليا الأمريكية وافقت بتاريخ 16 آذار على تسريع قضية بتخص محاولات إدارة ترامب السابقة لإنهاء وضع الحماية المؤقت (TPS) لحوالي نص مليون شخص، منهم ناس من سوريا وهايتي. المحكمة ما لغت الحمايات فوراً، بس حددت جلسات استماع شفوية بشهر نيسان، وهاد بيدل على إنه ممكن يصدر قرار قبل عطلة الصيف. وضع الحماية المؤقت (TPS) بيسمح للأجانب يعيشوا ويشتغلوا بأمريكا لما تكون بلادهم مو آمنة بسبب حرب أو كوارث طبيعية.
في ناس بتنتقد هالبرنامج وبتقول إنه تم تمديده أكتر من اللازم بعد ما انتهت الظروف الطارئة اللي بلش كرمالها. بالمقابل، المؤيدين للبرنامج بيأكدوا على الأوضاع الصعبة اللي لسا عم بتصير ببلاد متل سوريا وهايتي، وبيحذروا من إنه لو انلغت الحمايات فجأة، هالشي رح يعمل لخبطة كبيرة للعائلات وسوق العمل الأمريكي.
محامين الهجرة اللي بيشتغلوا مع الشركات عم ينصحوا الشركات اللي عندها موظفين حاملين لوضع الحماية المؤقت (TPS) إنها تجهز خطط طوارئ. هالشي لأنه الموظفين المتأثرين ممكن يخسروا إذن الشغل تبعهم خلال 120 يوم من صدور أي قرار مو لصالحهم، إلا إذا تدخل الكونغرس. الشركات ممكن تضطر ترجع تتأكد من وثائق I-9، أو تفكر بأنواع فيزا تانية متل H-2B أو EB-3، أو حتى تنقل الموظفين لفروعها الدولية ببلاد تانية.
محاولة إدارة بايدن بسنة 2021 إنها تسمح لحاملي وضع الحماية المؤقت (TPS) يضبطوا وضعهم القانوني فشلت بالكونغرس، وهيك صارت المحكمة العليا هي الفيصل الأخير بهالقضية. ونظراً لأنو المحكمة فيها أغلبية محافظة، النشطاء عم يجهزوا حالهم لنتيجة ممكن ما تكون لصالحهم. مع هيك، قرار المحكمة إنها تحافظ على الحمايات خلال فترة الاستماع للقضية بيعتبروه اعتراف بأهمية الوضع الإنساني. الشركات العالمية الكبيرة عم ينصحوها إنها تخبر المدراء الكبار بالاحتمال الكبير لتغييرات سريعة بالسياسات، وتخصص ميزانية لتكاليف قانونية ونقل إضافية بسنة 2026.