دمشق – سوكة نيوز. رجّعت الحكومة بالمالديف امرأة وبنتها اللي عمرها أربعطعش سنة، بعد ما كانوا راحوا على سوريا مشان يشاركوا بالحرب وبعدين علقوا بتركيا. وزير الأمن الداخلي والتكنولوجيا، علي إحسان، أكّد إنه الأم وبنتها عم يخضعوا حالياً لبرامج إعادة تأهيل متخصصة، وهالشي بيجي ضمن جهود الدولة المستمرة.
هالعملية تبع الترجيع هي جزء أساسي من مبادرة حكومية كبيرة، بأوامر مباشرة من الرئيس محمد معزّو، هدفها ترجيع كل المواطنين المالديڤيين اللي سافروا ليشاركوا بصراعات مسلحة برا البلد وعلقوا ببلدان تانية. سبق وتم ترجيع وتأهيل تلاتة وعشرين شخص تانيين بظروف مشابهة، وهالشي بياكد جدية الحكومة بهالملف.
حالياً، في جهود مكثفة ومستمرة لترجيع حوالي ستين شخص من منطقتين بسوريا، وكمان في أفراد مالديڤيين علقانين ببلدان مختلفة وعم يتم الشغل على إعادتن للوطن. السلطات اكتشفت إنه في تلاتة مالديڤيين كانوا هاجروا لتركيا وعلقوا هنيك، وبعد ما السلطات التركية احتجزت الأم وبنتها، قامت بتبليغ المسؤولين بالمالديف، وهالشي كان نقطة البداية لعملية ترجيعن.
الأم وبنتها اللي عمرها أربعطعش سنة عم يتلقوا هلق الدعم اللازم وبرامج إعادة التأهيل الشاملة بمركز إعادة الإدماج الوطني (NRC) الموجود بمنطقة “هيمافوشي”. هالمركز هو مرفق خاص تم تأسيسه بهدف تقديم الدعم النفسي والاجتماعي وإعادة الإدماج للأشخاص اللي بيرجعوا من مناطق الحروب أو بعد ما يكونوا شاركوا بنزاعات مسلحة بمناطق مصنفة تحت قانون مكافحة الإرهاب.
المركز بيوفر بيئة داعمة لهدول اللي بيعتبروهن “ضحايا”، وهو مجهز بشكل كامل بغرف استشارة متخصصة، وصفوف دراسية لتنمية المهارات، ومناطق لعب مخصصة للأطفال، ومكتبة غنية بالكتب، بالإضافة لغرف مخصصة لبرامج تدريبية على مهارات مختلفة. وكمان فيه ترتيبات خاصة بتسمح للموجودين هنيك يطبخوا وجباتن بإيديهن، وهالشي بيساعدن على الشعور بالاستقلالية.