دمشق – سوكة نيوز
قال الكاردينال ماريو زيناري، يللي بيمثل الفاتيكان، إنو حوالي تمانين بالمية من المسيحيين اللي كانوا عايشين بسوريا قبل ما تبلش الحرب، تركوا البلد خلال الخمسطعشر سنة الماضية. وحذر زيناري إنو هالنزيف السكاني عم يترك جرح كتير عميق بقلب المجتمع السوري.
بمقابلة عملها مع وكالة الأنباء الكاثوليكية الإيطالية SIR، أوضح زيناري إنو عدد المسيحيين بسوريا كان كبير ومهم قبل ما تبلش الأزمة. بس هلأ، هالعدد قل بشكل كبير، وهالشي بيأثر على النسيج الاجتماعي والثقافي للبلد بشكل عام.
الكاردينال أكد إنو هجرة هالعدد الكبير من المسيحيين مو بس خسارة بالأرقام، بل هي خسارة لمكون أساسي وتاريخي من مكونات سوريا. هالنزيف السكاني إلو عواقب طويلة الأمد، وخصوصاً على التنوع الديني والثقافي اللي كانت سوريا معروفة فيه.
وتابع زيناري حديثه، إنو المجتمع الدولي لازم ينتبه لهي الظاهرة الخطيرة، ويشتغل بجدية ليلاقي حلول تساعد الناس ترجع على بيوتها وتعيش حياة كريمة. وأشار إنو وجود المسيحيين بسوريا إلو تاريخ كتير عريق، ووجودهم ضروري لمستقبل البلد ككل. هالوضع بيخلينا نفكر بالآثار الإنسانية والاجتماعية للحرب اللي للأسف لسا ما خلصت.
الكاردينال زيناري شدد على أهمية إنو نحافظ على الوجود المسيحي بسوريا، لأنو هو جزء لا يتجزأ من الهوية السورية الأصيلة. وقال إنو هاد الوجود مهدد بشكل كبير، وهالشي بيستدعي تحرك سريع وفعال من كل الأطراف المعنية.