القوات الإسرائيلية دخلت يوم الاثنين على ضيعة الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الجنوبي، وفتشت فيها كم بيت. هاد الشي بيجي كآخر خرق للسيادة السورية، ويلي عم يصير بالرغم من اتفاق سابق بين سوريا وإسرائيل، يلي كان بـ 6 كانون الثاني تحت إشراف أميركي ومفترض إنو يحد من هيك تصرفات.
هاد الاتفاق كان هدفو الأساسي إنو يعمل آلية تواصل لتنسيق المعلومات بين الطرفين، ويقلل من أي تصعيد عسكري ممكن يصير، ويشجع على التواصل الدبلوماسي، وكمان يفتح أبواب لفرص تجارية جديدة. بس للأسف، متل ما عم نشوف، هاد الاتفاق ما منع القوات الإسرائيلية من إنها تستهدف الأراضي السورية بشكل شبه يومي ومستمر.
التقارير يلي عم توصل عم تقول إنو في اقتحامات برية عم تتكرر بشكل دائم، خصوصاً بريف القنيطرة ودرعا الجنوبي. وهاي الاقتحامات عم تؤدي لتوقيف مدنيين أبرياء من سكان المنطقة، وإنشاء حواجز تفتيش عسكرية ليسألوا المارة عن هويتهم وأماكن توجههم، وكمان عم تسبب أضرار كبيرة وواضحة للأراضي الزراعية يلي بتعتمد عليها كتير من العائلات.
من زمان، إسرائيل محتلة أغلب مرتفعات الجولان السورية من سنة 1967. وبعد ما تم إزاحة نظام بشار الأسد بـ 8 كانون الأول 2024، إسرائيل أعلنت إنو اتفاق فصل القوات يلي كان بسنة 1974 انهار وما عاد إلو قيمة، وبعدها مباشرة راحت احتلت المنطقة العازلة السورية، يلي كانت تعتبر منطقة محمية حسب الاتفاقات الدولية.
السوريين شايفين إنو هي الخروقات الإسرائيلية المستمرة واليومية عم تخرب كل الجهود يلي عم تصير لترجع الاستقرار للبلد بعد كل هالسنوات الصعبة. وكمان عم تعيق محاولات الحكومة الجديدة لجذب الاستثمارات الخارجية والداخلية، يلي هي كتير ضرورية لتحسين الوضع الاقتصادي الصعب ببلدنا وتوفير فرص عمل للمواطنين.
اقرأ أيضاً: https://www.sookeh.com/syrian-provinces/homs/مديرية-الموارد-المائية-بحمص-تنظيف-الم/6933/