القنيطرة – سوكة نيوز
خطفت قوات الاحتلال الإسرائيلية شبّين شباب من ريف القنيطرة بفجرية يوم الأربعاء، وهاد بيعتبر تصعيد جديد بنوع الاقتحامات اللي بتصير بشكل مستمر على القرى والمناطق الجنوبية بسوريا.
وبحسب ما ذكر مراسل تلفزيون سوريا، دورية عسكرية إسرائيلية كبيرة كانت تقريباً شي عشرين سيارة، دخلت على قرية كدنيا بأول ساعات الصبح. القوات فتّشت البيوت بيت بيت بشكل مكثّف، وبعدين اعتقلت الشبّين المدنيين ونقلتهن لمكان ما حدا بيعرفو. الدورية انسحبت بعدين بدون ما يصير أي اشتباكات.
عمليات الخطف اللي صارت يوم الأربعاء بتيجي بعد أقل من أربع وعشرين ساعة من ما أطلقت القوات الإسرائيلية سراح تلاتة أشخاص تانيين كانوا محتجزين بنفس المنطقة. هالشي بفرجينا كيف دورة الاعتقالات والإفراجات اللي بتصير بشكل متكرر، بتخلّي الوضع الأمني بريف القنيطرة غير مستقر وما حدا بيعرف شو ممكن يصير.
من وقت ما فقد النظام السوري السابق سيطرتو على الجنوب، محافظتي القنيطرة ودرعا عم بيشهدوا اقتحامات إسرائيلية شبه يومية. هالاقتحامات غالباً بتشمل حملات اعتقال، وبعض المعتقلين بيتم إطلاق سراحن بعد فترة قصيرة، بينما في غيرن بيضلوا محتجزين لفترات طويلة.
وبعيداً عن خطر الاعتقال المباشر، الأهالي بالقرى المجاورة عم بيعانوا من قيود قاسية بتفرضها قوات الاحتلال. الأهالي عم بيحكوا إنو عم يمنعوهن من الوصول لمواردهن الطبيعية، وعم بيلاحظوا تراجع مستمر بالأراضي اللي بتوفرلهن الزراعة والرعي للمواشي. هالقيود هي عم بتزيد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية على ناس وضعن أصلاً صعب.