القامشلي – سوكة نيوز
عم بتشهد مدينتي الحسكة والقامشلي بشرق سوريا تطورات أمنية سريعة اليوم، التلاتاء 3 شباط، بعد ما فرضت “قوات سورية الديمقراطية” (قسد) حظر تجول كامل. هالشي عم يجي مع أخبار عن ترتيبات إدارية وأمنية جديدة ممكن تضم القوى المحلية لوزارة الداخلية بالحكومة السورية.
مراقبين عم يقولوا إنو مدينة القامشلي صارت “مشلولة تماماً” بعد ما أعلنت “قسد” عبر مكبرات الصوت عن حظر تجوال شامل، وحذرت إنو أي حدا بيتحرك بالشوارع رح يتصاوب مباشرة.
الإجراءات الميدانية شملت نشر قناصين فوق نقاط مهمة، متل “برج المي” وأسطح البنايات العالية بحيي الطي والزنود، وكمان “بناية البرج” بوسط المدينة ومشفى “عكاش” اللي بيطل على منطقة المطار.
شبكات الإنترنت انقطعت بشكل كبير، وهالشي شمل الإنترنت الفضائي وشبكة “أرسيل” المحلية، مما خلى التواصل جوا المدينة ومع برا صعب كتير.
“قسد” كمان عطّلت الخدمات بمدينة الحسكة، ومنعت القوات الأمنية تشغيل الأفران بحي “غويران”، وبنفس الوقت انقطع التيار الكهربائي عن أحياء كبيرة من مساء يوم التنين.
“قسد” نفذت حملة اعتقالات لعدد من الأهالي بمدينة الحسكة يوم التنين، والسبب كان استقبالهم للأمن العام، وحصلت على أسماء 25 شخص.
وبنفس الوقت اللي كان فيه توتر بالمنطقة، طلع اتفاق سياسي-أمني جديد أعلن عنو قائد الأمن الداخلي بالحسكة، مروان العلي.
وبحسب تصريحاتو يوم التنين، ممكن الساعات الجاية تشهد تغيير بطريقة السيطرة الأمنية جوا المدن.
أهم بنود هالتفاهمات اللي انعلن عنها:
- إعادة هيكلة: دمج “قوى الأمن الداخلي” (الأسايش) ضمن ملاك وزارة الداخلية التابعة للحكومة السورية.
- انتشار إداري: قوى الأمن الداخلي الحكومية بلشت تتمركز بنقاط حيوية جوا الحسكة، ومنها “مركز المرور”.
- إنهاء المظاهر المسلحة: هالشي بيشمل إزالة الحواجز العسكرية من الأحياء السكنية وانسحاب الوحدات القتالية لثكنات محددة برا المدن بمراحل لاحقة.
هالتصعيد عم يجي بوقت فيه ضبابية كبيرة على شمال شرق سوريا، وبعض المراقبين عم يشوفوا إنو الإجراءات الأمنية المشددة ممكن تكون “مرحلة انتقالية” لتثبيت بنود الاتفاق الجديد. بس سكان المنطقة خايفين إنو هالتحول يرجع القبضة الأمنية ويقلل من الحريات اللي كانت موجودة.
لحد ما كتبنا هالمادة، ما صدر أي تعليق رسمي من “الإدارة الذاتية” يأكد أو ينفي تفاصيل الدمج الإداري مع وزارة الداخلية، بالرغم من كل الشي اللي عم يصير على الأرض واللي بيأكد إنو التفاهمات بلشت تتطبق.
الحكومة السورية و”قسد” أعلنوا عن اتفاق جديد بيشمل وقف إطلاق نار شامل بين الطرفين، وكمان تفاهم على عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية.
وبحسب النص المشترك اللي نشرتو الحكومة و”قسد” بـ 30 كانون الثاني الماضي، الاتفاق بيشمل انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية لمركز مدينتي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار وبلش عملية دمج القوات الأمنية بالمنطقة.
عسكرياً، تم الاتفاق على تشكيل فرقة عسكرية بتضم تلات ألوية من “قسد” وكمان تشكيل لواء لـ “قوات كوباني” (عين العرب) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.
الاتفاق كمان تضمن دمج مؤسسات “الإدارة الذاتية” (اللي هيي الذراع الحوكمية لقسد) ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين.
و أشار الاتفاق لتسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي وضمان رجعة النازحين لمناطقهم.
وبحسب البيان المشترك، الهدف من الاتفاق هو توحيد الأراضي السورية وتطبيق القانون وتحقيق عملية الدمج الكامل بالمنطقة عن طريق تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلد.
دخول القوات الأمنية الحكومية للحسكة بلش يوم التنين، بقيادة قائد الأمن الداخلي الجديد، العلي، ومعو عناصر من قوات “الأسايش”. وكمان دخل وفد حكومي لمدينة عين العرب/كوباني، ليلتقي بقادة من “قسد” جوا المدينة.