Table of Contents
السويداء – سوكة نيوز.
أكّد تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة إنو صار في انتهاكات كتير خطيرة خلال أحداث العنف بمحافظة السويداء بجنوب سوريا. التقرير أشار إنو بعض هالانتهاكات ممكن تكون جرائم حرب، وممكن حتى توصل لجرائم ضد الإنسانية، وهالشي بيخلي الدعوات تزيد لتحقيق العدالة.
الشيخ موفق طريف بيرد بقوة
وبتعليق موسّع، شدّد الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، إنو التقرير الأممي بيعتبر «دليل قاطع» على اللي تعرضوا له أبناء الطايفة، وأكّد إنو بيصادق على الرواية الرسمية اللي قدموها من بداية الأحداث.
وأشار الشيخ طريف إنو اللي انذكر بالتقرير، ومع إنو حاول يكون متوازن بصياغته، بس ما بيترك مجال للشك بطبيعة هالانتهاكات، اللي وصفها بإنها جرائم قتل جماعي منظمة واستهداف مباشر على أساس العرق والدين.
وأضاف طريف إنو الأحداث بالسويداء ما كانت مجرد اشتباكات عادية، بالعكس تضمنت عمليات قتل عالم بالجملة، وخطَفوا ميات المدنيين، إضافة لتهجير كبير طال عشرات القرى، وهاد الشي خلى آلاف العائلات تنزح ولسا لهلأ وضعها الإنساني صعب.
تحرك قانوني عالمي
وأكّد طريف إنو المرحلة الجاية رح تركز على الطريق القانوني العالمي، وأشار إنو الشغل مستمر بالتعاون مع خبراء ومحامين شاطرين بالقانون الدولي، مشان يتابعوا الملف بالمحاكم الدولية.
وأوضح إنو الأدلة اللي جمعوها، ومنها شهادات موثقة وأدلة إثبات، قدموها بالفعل للجنة التحقيق، والجهود مستمرة مشان يكبروا هالملف ويوصلوا لإنو المسؤولين ما يفلتوا من العقاب.
وأضاف: «ما رح يكون في أي تراجع عن ملاحقة كل مين تورّط بهالجرائم، شو ما كانت الجهة اللي بينتمي إلها»، وأكّد إنو الهدف هو ترجع العدالة للناس اللي تضررت، وما تتكرر هالمآسي مرة تانية.
وضع إنساني صعب
من جهته، وثّق التقرير الأممي إنو أكتر من 1700 شخص راحوا ضحية، وحوالي 200 ألف مدني نزحوا، ولسّا عدد من الأشخاص مفقودين، بهيك وضع في دمار كبير ضرب البنية التحتية والبيوت. وأكّدت اللجنة إنو الانتهاكات شملت القتل والتعذيب والعنف الجنسي والتهجير بالغصب، ودعت لتحقيقات مستقلة وواضحة، ومحاسبة كل المسؤولين بدون استثناء.
توثيق على الأرض وشهادات مباشرة
التقرير اعتمد على أكتر من 400 شهادة من ناس نجت وشهود عيان، إضافة لزيارات ميدانية للمناطق المتضررة، وهنيك وثّقوا دمار كبير، خصوصاً بالقرى الدرزية، وشمل حرق بيوت ومحلات تجارية ودور عبادة.
وأوضح التقرير إنو الانتهاكات شملت القتل اللي مو قانوني، والتعذيب، والاعتقال التعسفي، والعنف الجنسي، إضافة لعمليات سرقة ونهب وتهجير قسري للناس.
تلات موجات من العنف
وأشار التقرير إنو التصعيد مرق بتلات مراحل أساسية:
الأولى: صار فيها انتهاكات كتير كبيرة بحق مدنيين دروز.
التانية: تضمنت هجمات استهدفت مدنيين من البدو.
التالتة: رجعت استهدفت القرى الدرزية بعمليات انتقام كبيرة.
وأكّدت اللجنة إنو هالأنماط بتعكس استهداف بسبب الهوية الطائفية والعرقية.
خسائر بشرية وتهجير كبير
وبحسب التقرير، أكتر من 1700 شخص راحوا ضحية خلال الأحداث، بينما حوالي 200 ألف مدني نزحوا، ومعظمهم لسا مو قادر يرجع على بيوتهم، بهيك وضع لسا الأوضاع الأمنية متوترة والوضع الإنساني عم يسوء.
ولسّا عشرات الأشخاص مفقودين، وهاد الشي بيخلي الدعوات تزيد مشان يكشفوا عن مصيرهم ويضمنوا رجوعهم.
دعوات للتحقيق والمحاسبة
ودعت اللجنة لفتح تحقيقات كاملة وواضحة مشان يحاسبوا كل الأطراف المتورطة، وأكّدت ضرورة ياخدوا خطوات سريعة مشان يمنعوا تتكرر هالانتهاكات، ويقوّوا جهود المصالحة ويرجعوا الاستقرار بالمنطقة.
وكمان شدّدت على أهمية دعم المجتمع العالمي للجهود اللي بتهدف ليعيدوا بناء الثقة بين المكونات المحلية، ويضمنوا حماية المدنيين بالمستقبل.