دمشق – سوكة نيوز
أعلنت الشركة السورية للبترول عن مشاركة رئيسها التنفيذي، السيد يوسف قبلاوي، بمؤتمر CERAWeek للطاقة، اللي رح ينعقد بالولايات المتحدة الأمريكية. المؤتمر مقرر خلال الفترة من 23 لـ 27 آذار الجاري، ورح يكون تحت عنوان كبير هو “التقارب والمنافسة: الطاقة، التكنولوجيا، والجيوسياسة”. هالحدث الدولي المهم بيعتبر من أبرز المحافل اللي بتجمع القادة والخبراء بقطاع الطاقة على مستوى العالم.
الشركة وضحت بمعرفاتها الرسمية يوم الأحد الموافق 22 آذار، إنه المؤتمر بيضم نخبة كبيرة من المسؤولين والمديرين التنفيذيين لأضخم الشركات العالمية العاملة بمجال الطاقة. كمان بيحضروا عدد كبير من الخبراء المتخصصين بمجالات التكنولوجيا والتمويل، وهالشي بيعطيه أهمية خاصة كمنصة لتبادل الأفكار والخبرات.
المؤتمر رح يفتح نقاشات معمقة حول عدد من المحاور الأساسية اللي بتهم قطاع الطاقة بالعالم. من بين هالنقاشات، رح يتم التركيز على التحديات الكبيرة اللي عم تواجه أسواق الطاقة العالمية، وكيف هي التحديات عم تأثر على الجيوسياسة. بالإضافة لهيك، رح يتناولوا تحولات الطاقة الكبيرة اللي عم يشهدها العالم، والابتكارات التكنولوجية الجديدة اللي عم تظهر، والحلول المستدامة اللي ممكن نعتمد عليها، وما ننسى كمان مناقشة قضايا أمن الطاقة اللي صارت محور اهتمام عالمي.
مشاركة سوريا بهالمؤتمر الرفيع بتجي ضمن إطار سعيها لتعزيز مكانتها وحضورها الدولي، وتأكيد دورها بقطاع الطاقة. كمان هي فرصة كتير مهمة لعرض الفرص الاستثمارية الكبيرة والمتنوعة الموجودة بسوريا، واللي ممكن تجذب شركاء جدد. الهدف الأساسي هو بناء شراكات نوعية ومثمرة، ونقل وتوطين الخبرات العالمية الحديثة. كل هالخطوات بتساعد بشكل مباشر بتطوير قطاع الطاقة بسوريا، ورفع كفاءته لمواجهة التحديات المستقبلية.
وبهاد السياق، كان السيد طلال حلاق، مدير إدارة الاتصال الدولي بالشركة السورية للبترول، أكد بشهر شباط اللي فات، إنه سوريا عم ترجع شوي شوي لخارطة الاستثمار العالمي. هالشي بيدل على الجهود الكبيرة اللي عم تنبذل لفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي. حلاق كمان صرح وقتها، إنه “اليد العاملة السورية رح تكون هي الأساس بأي مشروع استثماري بيتم بقلب البلد”، وأضاف: “عم نسعى بشكل جدي لرفع كفاءة اليد العاملة السورية لحتى تصير قادرة تدير وتنفذ المشاريع الكبيرة بالمستقبل بكل احترافية”. هالتركيز على الكوادر الوطنية بيعكس رؤية الشركة لتطوير القدرات المحلية.