دمشق – سوكة نيوز
عم يراقبوا السوريين هلأ حرب إقليمية جديدة بعيون قلقانة، عم بتضم الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وعم يدعوا كتير إنو هل الحرب تضل بعيدة عن بلدن بعد سنين من الصراعات الداخلية. مع إنو في كتير أحداث عم تصير ببلدان جنبنا، الحياة اليومية بدمشق لساعتها ماشية بشكل طبيعي تقريباً. بس في قلق كبير من تأثير هل الوضع على الاقتصاد ومن احتمالية نقص البنزين، وهل الشي خلى طوابير طويلة كتير على محطات الوقود.
هل الصراع بدأ بهجوم مشترك بين أميركا وإسرائيل ضد إيران، وبعدها إيران ردت بهجمات على دول الخليج وإسرائيل والأردن. سوريا، تحت الحكم الجديد اللي صار بعد ما انخلع بشار الأسد بسنة 2024، لقت حالها بوضع معقد كتير، خصوصاً مع اعتراض الصواريخ الإيرانية فوق أجوائها. شظايا هل الصواريخ اللي اعترضت، تسببت بإصابات بالجنوب السوري، وهل الشي أدى لإغلاق مطار دمشق الدولي كإجراء سلامة للناس.
الرأي العام بين السوريين مقسوم، في ناس بتشوف هل الأحداث كأنها عقاب إلهي لإيران بسبب تدخلها السابق بالصراع السوري. وفي ناس تانية، متل بياع أواعي، عم يأكدوا على ضرورة إنو سوريا ما تتدخل بأي شكل، وعم يخافوا من حرب جديدة. هل التصعيد الإقليمي كمان زاد من تقنين الكهربا بسوريا، وهل الشي بسبب تعطل إمدادات الغاز الطبيعي اللي كانت تجي من الأردن.
بالإضافة لكل هل شي، آلاف السوريين اللي كانوا لاجئين بلبنان من سنين، عم يرجعوا هلأ على سوريا ليتجنبوا هل الصراع اللي عم يتوسع. وهل الشي خلى الجيش السوري يعزز حدوده مع لبنان والعراق. الصراع كمان توسع ليشمل لبنان، من وين حزب الله المدعوم من إيران، أطلق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل، رداً على وفاة المرشد الأعلى علي خامنئي.