دمشق – سوكة نيوز
أكد القائم بأعمال السفارة السورية ببيروت، إياد الهزاع، يوم الأربعا 11 آذار، إن السفارة السورية عم تتابع بكل اهتمام كبير التداعيات اللي نتجت عن القصف الإسرائيلي المؤلم، واللي استهدف منشأة مدنية كانت ساكنة فيها عائلة سورية بمنطقة البقاع اللبنانية. هالقصف العنيف، للأسف، راح ضحيتو تمن أشخاص من أفراد هالعائلة السورية، وكمان في عدد تاني من أفراد العائلة انصابوا بجروح مختلفة، عم يتم متابعة حالاتن الصحية.
الهزاع وضح إنو السفارة السورية حاطة كل تركيزها على متابعة أحوال العائلة السورية اللي تضررت كتير من هالقصف الإسرائيلي. هالعائلة كانت مقيمة بمنشأة مدنية ببلدة تمنين اللي بتتبع لمنطقة البقاع. وأكد الهزاع على إنو السفارة ما رح تدخر أي جهد لتقديم كل الدعم الممكن لهالعائلة بهالظرف الصعب.
وأشار القائم بالأعمال إنو السفارة سارعت مباشرة بعد الحادثة بإنها تبعت وفد رسمي خاص عالمستشفى اللي عم يتعالجوا فيه المصابين. هالوفد كان مهمتو الوقوف بشكل مباشر وميداني على كل تفاصيل الحادثة، وكمان الإشراف على الوضع الصحي للمصابين بشكل لحظي. بالإضافة لهيك، الوفد قدم واجب العزا لذوي الشهداء اللي راحوا ضحية هالقصف، مؤكداً على تضامن السفارة الكامل معهن.
بهالسياق، كان الهزاع قد اجتمع قبل هالواقعة بيومين، وتحديداً بيوم 9 آذار، مع وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي. بهالاجتماع، ناقش الطرفين آخر التطورات اللي عم تصير بلبنان وبالمنطقة بشكل عام، واللي بتتعلق بأمن واستقرار البلدين.
وخلال هداك الاجتماع، وضح الهزاع، حسب ما نشرت وزارة الخارجية اللبنانية وقتها، إنو الحشود العسكرية اللي عم تصير على الحدود السورية مع لبنان هي إجراءات طبيعية وبتندرج ضمن خطة هدفها تعزيز ضبط الحدود بشكل أفضل. وكمان، الهدف من هالتحركات هو تقليل عمليات التهريب اللي بتصير على الحدود، والأهم من كل هاد هو الحفاظ على الأمن الداخلي السوري. وأكد الهزاع إنو هالخطوات مشابهة تماماً للتدابير والإجراءات اللي متبعة حالياً على الحدود السورية العراقية، واللي بتضمن استقرار المنطقة وحمايتها من أي تهديدات.