دمشق – سوكة نيوز
أعلنت وزارة الخارجية السورية عن ترحيبها بقرار مجلس الأمن الدولي الجديد، يلي بيدين الهجمات الإيرانية يلي استهدفت عدد من الدول بالمنطقة. هاد الترحيب بيجي تأكيد على موقف سوريا الثابت من ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل بشؤونها الداخلية، ورفض أي أعمال عسكرية ممكن تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وقالت الخارجية السورية إنهن بيشوفوا قرار مجلس الأمن خطوة مهمة باتجاه تثبيت الأمن بالمنطقة، وبدعوا كل الأطراف للالتزام بالقوانين الدولية ومبادئ حسن الجوار. وأكدت الوزارة إنو استقرار المنطقة هو مصلحة مشتركة للكل، وإنو أي تصعيد عسكري ممكن تكون عواقبه وخيمة على شعوب المنطقة ككل.
القرار يلي صدر عن مجلس الأمن بيجي بعد سلسلة من الأحداث والتطورات يلي شهدتها المنطقة، وشملت هجمات استهدفت دول مختلفة. سوريا، من جهتها، بتأكد على دعمها للجهود الدولية يلي بتهدف لتهدئة التوترات وحل النزاعات بالطرق السلمية، وبتشدد على إنو الحوار هو الطريق الوحيد لتجاوز الأزمات وتحقيق السلام الدائم.
وزارة الخارجية السورية لفتت كمان لضرورة إنو المجتمع الدولي يتحمل مسؤولياته الكاملة بوقف أي ممارسات ممكن تزعزع الاستقرار، وبنفس الوقت توفير الحماية للمدنيين والبنية التحتية بالدول يلي بتتعرض لهيك هجمات. هاد الموقف بيعكس رؤية سوريا لأهمية التعاون الدولي بمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.
بالإضافة لهيك، أكدت الخارجية السورية على أهمية إنو مجلس الأمن يضل يلعب دوره الأساسي بحفظ السلم والأمن الدوليين، وإنو قراراته لازم تكون ملزمة للكل لحتى تضمن تطبيق القانون الدولي. هاد الشي بيساهم بتعزيز الثقة بين الدول وبيحمي المنطقة من أي تصعيدات ممكن تضر بمستقبلها.
سوريا بتجدد التزامها بمبادئ الأمم المتحدة وبتدعو للعمل المشترك لحتى نوصل لمنطقة آمنة ومستقرة، خالية من أي تدخلات أو اعتداءات بتخالف القوانين الدولية.