الحسكة – سوكة نيوز
مسا يوم التلاتا، بتاريخ 10 آذار من سنة 2026، صار تبادل للموقوفين والمعتقلين بمحافظة الحسكة بسوريا. بهالعملية المهمة، انطلق سراح 100 شخص كانوا محتجزين بسجون الدولة السورية، وبنفس الوقت، أفرجوا عن 100 موقوف تانيين كانوا بسجون قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بالحسكة. هالخطوة بتيجي كجزء من جهود أوسع لتهدئة الأوضاع وبناء الثقة بين الطرفين.
أشرف على هالتبادل فريق رئاسي خاص، هاد الفريق هو المسؤول عن متابعة وتنفيذ الاتفاق اللي صار بتاريخ 29 كانون الثاني بين الحكومة السورية وقوات قسد. هالاتفاق يعتبر إنجاز مهم وبيشمل بنود أساسية بتخص مستقبل المنطقة، أولها وقف إطلاق نار شامل وكامل بكل المناطق المتنازع عليها، وهاد الشي بيساهم باستقرار الوضع الأمني.
غير وقف إطلاق النار، الاتفاق بيحكي عن دمج القوات العسكرية والإدارية على مراحل محددة، وهاد الشي بيعني إنو رح تتحد الجهود العسكرية والإدارية بين الطرفين لضمان إدارة موحدة للمنطقة. وكمان، الاتفاق نص بشكل واضح على دخول القوات الأمنية التابعة للدولة لمراكز المدن الرئيسية مثل الحسكة والقامشلي، وهالشي بيجي لتعزيز الأمن والاستقرار بقلب هالمدن.
ومن أهم النقاط اللي شملها الاتفاق كمان، إنو الدولة السورية رح تستلم وتتولى الإشراف الكامل على كل المؤسسات المدنية والحكومية الموجودة بهالمناطق. وهاد الشي بيشمل كمان إدارة المعابر الحدودية والمنافذ، مشان ترجع الأمور كلها تحت سيطرة الدولة بشكل كامل وفعّال، وهالخطوة بتعزز السيادة الوطنية.
تجدر الإشارة إنو المبعوث الرئاسي، العميد الركن زياد العياش، تعين بتاريخ 21 شباط مشان يكون مسؤول بشكل مباشر عن تنفيذ هالأتفاق الكبير ويسهل كل الخطوات المتعلقة بعملية الدمج والتنسيق بين الطرفين. هالتعيين بيأكد على جدية الجهود المبذولة لتحقيق أهداف الاتفاق وإعادة الأمور لنصابها الطبيعي بالمنطقة.