دير الزور – سوكة نيوز
أعلنت الحكومة السورية المؤقتة، عن طريق جناحها العسكري الجيش الوطني السوري، يوم الجمعة إنها قدرت تصد هجوم لجماعات إرهابية ما حدا بيعرف مين هي، قريب من الحدود العراقية. هالهجوم صار على واحد من مواقع الجيش الوطني بقرية الصالحية، يللي موجودة بالريف الشرقي لمحافظة دير الزور، وهذا بيأكد التحديات الأمنية الكبيرة يللي عم بتواجهها المنطقة.
الجيش الوطني السوري أكد إن قواته اشتبكت بشكل مباشر مع المهاجمين، وخلتهم يتراجعوا بعد ما تكبدوا خسائر مادية وبشرية. بس ما عطوا تفاصيل محددة عن هوية هالجماعات الإرهابية أو عدد الخسائر يللي صارت بصفوفهم. هالحادثة بتدل على تصاعد التوترات والوضع الأمني المعقد كتير بهالمنطقة الحدودية الحساسة بين سوريا والعراق، يللي عم تشهد اضطرابات بشكل مستمر.
أهمية المنطقة وتعدد الفصائل
المنطقة الحدودية بين سوريا والعراق تعتبر منطقة حيوية ومهمة بشكل استراتيجي كبير، وخصوصاً لأنها بتحتوي على حقول نفط غنية، وهالشي بيزيد من أهميتها الاقتصادية والعسكرية. هي المنطقة صارت بؤرة ساخنة لوجود كتير فصائل مسلحة مختلفة، كل وحدة عم تحاول تفرض سيطرتها وتوسع نفوذها على حساب الأطراف التانية، وهالشي بيزيد من تعقيد المشهد الأمني.
من بين هالفصائل الموجودة بالمنطقة، بنلاقي قوات الحكومة السورية، وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) يللي بتدعمها أميركا، وميليشيات مدعومة من إيران، وكمان بقايا من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) يللي لسا عم يحاول يرجع نشاطه ويستغل الفوضى الموجودة. كل هالفصائل عم تتنافس على السيطرة والنفوذ بهالمنطقة يللي فيها كتير موارد طبيعية ومواقع استراتيجية مهمة.
الحكومة السورية المؤقتة، يللي بتدعمها تركيا بشكل كبير، بتمسك السيطرة على عدد من المناطق بشمال سوريا، وهالشي بيخليها طرف أساسي ومحوري بهالصراع المعقد بالمنطقة الشرقية، وبتلعب دور مهم بمواجهة التحديات الأمنية المستمرة.