حلب – سوكة نيوز
الحكومة السورية فتحت باب تسوية الأوضاع القانونية لمنتسبي “قسد” السابقين، وهالخطوة بتجي ضمن جهودها الكبيرة لتعزيز الاستقرار بكل المناطق. هالتسوية بتسمح للأشخاص اللي كانوا منتسبين لهالتنظيم إنهم يرجعوا لحياتهم الطبيعية ويكونوا جزء من المجتمع بدون أي مشاكل قانونية.
الموعد النهائي لهالتسوية هو مطلع شهر آذار. يعني اللي حابب يسوي وضعه لازم يراجع مراكز التسوية قبل هالتاريخ. وهالمراكز موجودة بمحافظات مهمة مثل حلب وإدلب ودير الزور والرقة. هالمحافظات شهدت كتير أحداث وتغيرات، وهالخطوة بتأكد حرص الحكومة على لم شمل كل السوريين.
الهدف الأساسي من ورا هالمبادرة هو إنهاء أي حالة توتر ممكن تكون موجودة، وتثبيت الأمن والسلام بالمناطق اللي كانت فيها اشتباكات أو سيطرة لتنظيمات مسلحة. الحكومة السورية أكدت إنها بدها الكل يعيش بأمان واستقرار، وهالشي ما بيتحقق إلا بتسوية أوضاع كل الأفراد.
مراكز التسوية بهالمحافظات الأربعة عم تستقبل المنتسبين السابقين لـ “قسد” لحتى يستكملوا الإجراءات المطلوبة. وهالعملية بتضمن إنه ما يكون فيه أي تبعات قانونية عليهم بعد التسوية، وبتمكنهم من إنهم يمارسوا حياتهم اليومية بشكل عادي. هالشي بيعطي فرصة جديدة لناس كتير إنه يفتحوا صفحة جديدة بحياتهم.
هالخطوة بتعكس رؤية الحكومة السورية لتوحيد الجهود الوطنية وبناء سوريا قوية ومستقرة. وهي دعوة لكل اللي عندهم رغبة بالعودة للحضن الوطني إنهم يستغلوا هالمبادرة وينهوا ملفاتهم القانونية. التأكيد على الموعد النهائي لشهر آذار بيفرض على الكل الجدية والسرعة بمراجعة المراكز المحددة.
هالجهود المستمرة من الحكومة بتدل على التزامها بتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة بكل المناطق السورية. بتعزيز الاستقرار وتوفير بيئة آمنة للمواطنين، بتأمل الحكومة إنها تبني مستقبل أفضل لكل السوريين، بعيد عن أي خلافات أو صراعات، وبتركز على التنمية والإعمار.