دمشق – سوكة نيوز
الجيش العربي السوري عم يقوي وجوده العسكري على طول حدوده مع لبنان والعراق. هاد الشي بيجي كرمال التوترات اللي عم تزيد بالمنطقة، وخصوصاً الصراع اللي صاير بين إسرائيل وحزب الله. هالانتشار بيضم قوات حرس الحدود وكتائب استطلاع مشان تعزيز السيطرة ومنع التهريب. هالخطوة بتيجي بعد ضربات جوية إسرائيلية قوية على لبنان، وحشد إسرائيل لمية ألف جندي احتياطي على الجبهة الجنوبية بسوريا ولبنان، كجزء من عملية سموها “الأسد الهادر” ضد إيران.
المجتمعات المسيحية الشرقية بالمنطقة كلها عم يواجهوا وضع مو معروف ومخاوف كتيرة مع توسع الحرب بإيران. الضربات الجوية اللي صارت على مدن إيرانية كبيرة، متل طهران، زادت القلق على المسيحيين بإيران، اللي هنن أساساً بوضع خطر بسبب عدم الاستقرار والاحتجاجات الداخلية اللي عم تصير. منظمة “أوبن دورز” كانت حكت من قبل عن قديش المسيحيين بإيران معرضين للخطر، خصوصاً اللي بيعتنقوا المسيحية جديد، ومعترف رسمياً بس بالكنائس الأرمنية والآشورية والكلدانية. بسبب انقطاع الإنترنت وشبكات الموبايل، الكنائس بإيران ما قدرت تصدر أي بيانات رسمية بخصوص الحرب.
الوضع بالعراق كمان متأثر كتير بهاد الصراع، وصار في هجمات على كذا منطقة، منها أربيل وبلدة عنكاوا اللي غالبية سكانها مسيحيين. الكاردينال لويس روفائيل ساكو، بطريرك الكلدان، وبطريركية الكنيسة الآشورية الشرقية، دعوا للصلاة كرمال السلام والهدوء من كل الأطراف مشان حماية المدنيين.
سوريا ولبنان عم يشوفوا كمان تصعيد خطير بالعنف، مع ضربات جوية إسرائيلية عم تستهدف مناطق بالبلدين، وحزب الله عم يرد بهجمات صاروخية. هالشي أدى لموجات نزوح كبيرة للناس، خصوصاً بضواحي بيروت الجنوبية وجنوب لبنان، وهالشي بيضم بلدات وقرى مسيحية. البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي دعا للصلاة كرمال شفاء وتجديد لبنان.
حتى الأراضي المقدسة عم تعاني من هجمات صاروخية وهجمات بطائرات بدون طيار متكررة، وهالشي أدى لوقوع إصابات بإسرائيل. القوات المسلحة الأردنية عم تحمي مجالها الجوي بشكل فعال، وشظايا الصواريخ اللي اعترضوها عم توقع بمناطق مختلفة.
دول الخليج، اللي كانت تعتبر مناطق آمنة، كمان تعرضت لهجمات إيرانية غير مسبوقة حسب ما وصفها المسؤولين، وهالشي سبب أضرار بالبنية التحتية، وتدمير ممتلكات، ووقوع إصابات، منها خمسة أجانب. الأسقف يوجين نوجنت، السفير البابوي بالكويت والبحرين وقطر، وصف الوضع بالخطير وعم يتدهور. الفيكاريات الرسولية بالمنطقة دعت المؤمنين يضلوا ثابتين ومتحدين بالصلاة.
البابا ليو الرابع عشر عبر عن قلقه العميق من الأحداث، وأكد إنو الاستقرار والسلام الحقيقي بالشرق الأوسط ما بيصير إلا بالحوار العقلاني والصادق والمسؤول، مو بالتهديدات المتبادلة أو الأسلحة المدمرة.