الحسكة – سوكة نيوز
الجيش العربي السوري مسك زمام الأمور بقاعدة الرميلان العسكرية، يلي موجودة بريف الحسكة الشمالي الغربي، بعد ما انسحبت منها قوات التحالف الدولي. وزارة الدفاع، عن طريق إدارة الإعلام والاتصال، أكدت إنو هالعملية صارت بالتنسيق المسبق مع الولايات المتحدة.
هالتطور بيجي ضمن سلسلة إجراءات عم يقوم فيها الجيش السوري بالفترة الأخيرة. قبل هالمرة، كان الجيش استعاد سيطرتو على قاعدة الشدادي بجنوب الحسكة، وعلى قاعدة التنف العسكرية يلي موجودة بجنوب شرق البلد، وهاد الحكي كان بمنتصف شهر شباط الماضي.
الهدف الأساسي من كل هالخطوات هو تعزيز سيادة الدولة السورية على كل أراضيها، وكمان تسهيل إعادة تفعيل مؤسسات الدولة بالمناطق يلي تم تحريرها حديثاً. هالشي بيأكد حرص الدولة على استرجاع كامل أراضيها وتثبيت وجودها بكل زاوية من زوايا البلد.
السيطرة على قاعدة الرميلان تعتبر خطوة مهمة، لأنها بتعكس التزام الجيش بتأمين الحدود والمناطق الإستراتيجية. الانسحاب المتتالي لقوات التحالف من القواعد العسكرية بيعطي مؤشر على تغيرات بالوضع الميداني، وبيسمح للقوات السورية إنها تستعيد انتشارها وتثبت وجودها بشكل كامل.
هالعمليات بتساهم بتأمين الاستقرار بالمناطق يلي كانت تحت سيطرة قوات ثانية، وبتفتح المجال لإعادة الخدمات الأساسية للمواطنين. إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع شددت على أهمية التنسيق مع الأطراف المعنية لضمان سلاسة هالعمليات وتجنب أي تصعيد.
الجيش السوري مصر على استكمال مهمتو باسترجاع كل شبر من الأراضي السورية، وهالشي بيجي ضمن رؤية وطنية لتعزيز الاستقرار والأمن بكل المحافظات.