الحسكة – سوكة نيوز
الجيش السوري أعلن يوم السبت إنه استلم قاعدة رميلان العسكرية اللي موجودة بمحافظة الحسكة. هالتطور المهم صار مباشرة بعد ما سحبت قوات التحالف الدولي، اللي بتقودو أميركا، قواتها من القاعدة، وهالتحالف كان عم يشتغل بشكل أساسي ضد تنظيم داعش. هالخطوة اللي عملها الجيش السوري بتجي ضمن نمط أوسع عم تشهدو المناطق الشمالية الشرقية من البلد، واللي فيه الحكومة السورية عم توسع سيطرتها ونفوذها على أجزاء كبيرة كانت قبل تحت إدارة القوات الكردية المدعومة من الولايات المتحدة.
وبالتزامن مع هالشي، عم تنسحب القوات الأميركية بشكل منظم وممنهج من عدة قواعد عسكرية بسوريا. من بين هالقواعد اللي تم الانسحاب منها، قاعدة التنف اللي بالجنوب الشرقي، وقاعدة الشدادي اللي بالشمال الشرقي. وكمان بلشت القوات الأميركية تسحب عسكرها من قاعدة قسرك، اللي هي كمان موجودة بمحافظة الحسكة. هاد بيدل على تغيير كبير بالوضع العسكري بالمنطقة.
الحكومة السورية كمان أعلنت بشكل رسمي إنها انضمت للتحالف الدولي اللي مهمتو الأساسية محاربة تنظيم داعش الإرهابي. وهالشي بيعكس رغبة الحكومة بتوحيد الجهود لمواجهة هالخطر. وفوق هاد كلو، تم التوصل لاتفاق مهم جداً بيسمح بدمج المؤسسات العسكرية والمدنية الكردية ضمن هيكل الدولة السورية بشكل تدريجي ومنظم. هالخطوة بتعتبر أساسية لإعادة توحيد الإدارة بالبلد.
ونتيجة لهالاتفاق الجديد، تم تعيين مسؤول عسكري كردي كبير ومهم، اسمو سيبان حمو، هالأسبوع بمنصب مساعد وزير دفاع إقليمي. هاد التعيين بيجي كجزء من عملية دمج المؤسسات وبيأكد على التزام الطرفين بالاتفاق. هالتطورات كلها بتأشر على مرحلة جديدة بالتحركات العسكرية والسياسية بسوريا، خصوصاً بالمناطق الشمالية الشرقية، مع تراجع الوجود الأميركي وتزايد نفوذ الدولة السورية.