دمشق – سوكة نيوز.
الجيش السوري أعلن يوم الاثنين إنو قواعده العسكرية اللي موجودة جنب الحدود العراقية تعرضت لهجمات بطائرات مسيّرة. هاد الحدث بيعتبر نادر، خصوصاً إنو صار بعد شهر من التصعيد العسكري الكبير بالنزاع بمنطقة الشرق الأوسط، واللي بلش تحديداً بعد ما صارت هجمات أمريكية إسرائيلية استهدفت إيران.
القيادة العسكرية السورية أكدت إنو أغلب الطائرات المسيرة المهاجمة تم إسقاطها بنجاح قبل ما تقدر توصل لأهدافها وتسبب أضرار كبيرة. بس بنفس الوقت، ما تم الإعلان بشكل رسمي عن مصدر هالدرونات أو الجهة المسؤولة عن إطلاقها. حالياً، الحكومة بدمشق عم تدرس كل الخيارات الممكنة والخطوات اللي ممكن تاخدها للرد على هالاعتداءات اللي استهدفت مواقعها العسكرية الحساسة.
الجهود السورية للحياد وسط تصاعد التوترات الإقليمية
سوريا صرحت من قبل عن نيتها الواضحة إنها بدها تضل على الحياد وما تدخل حالها بالصراع الإقليمي الواسع اللي عم يجري. هاد الصراع جرّ معو دول مجاورة كتيرة، فمثلاً بلبنان، عم نشوف اشتباكات مستمرة وعنيفة بين قوات حزب الله والقوات البرية الإسرائيلية على الحدود. وبالعراق، الفصائل اللي الها علاقة بإيران نفذت عدد من الهجمات باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت مواقع مختلفة.
مشان هيك، وبسبب هالوضع المتوتر والتصعيد المستمر بالمنطقة اللي ممكن يأثر على أمنها، سوريا كانت أخدت إجراءات احترازية ووقائية. ببداية هاد الشهر، نشرت آلاف الجنود على حدودها الغربية اللي بتجمعها مع لبنان، وعلى حدودها الشرقية اللي بتجمعها مع العراق.
وزارة الدفاع السورية وقتها وضحت إنو هالخطوة هي مشان “حماية الحدود والسيطرة عليها بشكل كامل وفعال، خصوصاً بهالوقت اللي عم يشهد فيه الصراع الإقليمي تصاعد كبير”. هالشي بيجي ضمن سياق محاولات سوريا المستمرة لضمان أمنها واستقرارها وتحصين حدودها من أي تطورات ممكن تصير بالمنطقة.