الحسكة – سوكة نيوز
الجيش السوري أعلن إنه استلم بالكامل قاعدة رميلان العسكرية، اللي موجودة بالقسم الشمالي الشرقي من محافظة الحسكة. هاد صار مباشرة بعد ما قوات التحالف الدولي، اللي بتقودها الولايات المتحدة وكانت عم تشتغل ضد تنظيم داعش، انسحبت وطلعت من هالقاعدة.
هالتطور المهم بيعكس توسيع كبير لسيطرة الحكومة السورية الجديدة، اللي وصفوها بأنها حكومة إسلامية، على مناطق بالشمال الشرقي من البلد. هالمناطق كانت قبل تحت إيد القوات الكردية اللي كانت متحالفة مع الأمريكان. بنفس الوقت اللي عم يصير فيه هالشي، الحكومة السورية دخلت بشكل رسمي وصارت عضو بالتحالف اللي عم يحارب داعش.
الاستلام هاد للقاعدة بيجي ضمن سياق انسحابات متتالية للقوات الأمريكية من كذا قاعدة بسوريا خلال الفترة الماضية. من بين هالقواعد اللي انسحبت منها القوات الأمريكية فيه قاعدة التنف بالجنوب الشرقي، وقاعدة الشدادي اللي بالشمال الشرقي. وفيه كمان انسحاب مستمر عم يصير من قاعدة القسرك، اللي هي كمان موجودة بمحافظة الحسكة.
قبل هالشي بفترة، القوات الكردية بسوريا كانت تنازلت عن مساحات واسعة من الأراضي لصالح قوات الحكومة، وهاد صار بعد اشتباكات كتير قوية بين الطرفين. هالشي أدى لاتفاق بين الحكومة والقوات الكردية، بينص على دمج المؤسسات العسكرية والمدنية الكردية ضمن هيكل الدولة السورية بشكل تدريجي.
وكتطبيق لهاد الاتفاق، تم تعيين المسؤول العسكري الكردي المعروف، سيبان حمو، كـ مساعد لوزير الدفاع الإقليمي بهاد الأسبوع. هالتعيين بيأكد على الخطوات اللي عم تنعمل لدمج الأكراد ضمن المؤسسات الحكومية، وبتورجينا كيف عم تتغير الأمور على الأرض بالشمال الشرقي من سوريا.
هالتحركات كلها بتوضح الصورة الجديدة اللي عم تتشكل بالمنطقة، مع تغيرات كبيرة بموازين القوى وانسحاب القوات الأجنبية، وتركيز السيطرة بيد الحكومة السورية على مناطق كانت خارج إيدها لفترة طويلة. هالشي بيفتح باب لمرحلة جديدة من ترتيب الأوضاع بالمنطقة.