الحسكة – سوكة نيوز
الجيش السوري استلم قاعدة عسكرية بمنطقة الرميلان بمحافظة الحسكة، شمال شرق سوريا، بعد ما انسحبت قوات التحالف الدولي، يللي بتقودها الولايات المتحدة، من هالموقع. هالتطور بيجي ضمن تحرك أوسع عم تقوم فيه السلطات السورية لتوسع وجودها بالمناطق يللي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، يللي بيقودها الأكراد، وهالشي بيعتبر نقطة تحول مهمة بالمنطقة.
هاد التغيير صار بعد اتفاق لدمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكردية بالدولة السورية، وهالدمج بيشمل الهياكل المدنية والعسكرية، وهالخطوة بتعكس رغبة الأطراف بإنهاء الانقسام الإداري والعسكري. الحكومة السورية كمان انضمت بشكل رسمي للتحالف الدولي ضد داعش، وهالشي بيأكد مشاركتها بالجهود الدولية لمكافحة الإرهاب. وبنفس الوقت، القوات الأمريكية سحبت حالها من كذا قاعدة بسوريا، من بينها قاعدة التنف وموقع قريب من الشدادي، وهالانسحابات بتغير كتير من المعادلات العسكرية على الأرض.
وكجزء من اتفاق الدمج هاد، الرئيس السوري أحمد الشرع عيّن القائد الكردي سيبان حمو مساعد لوزير الدفاع، وهالتعيين بيعتبر خطوة مهمة لتعزيز الثقة وتوحيد الجهود. هالخطوات بتأكد التوجه الجديد لتعزيز سلطة الدولة السورية على أراضيها بشكل كامل، وبتعكس التفاهمات يللي صارت بين الأطراف المعنية لإعادة هيكلة الوضع الإداري والعسكري بالمناطق الشمالية الشرقية. هالشي بيجي بعد سنين من الوجود الدولي والتوترات بالمنطقة، وبيفتح باب لمرحلة جديدة من السيطرة الحكومية على مناطق كانت خارج إدارتها المباشرة. الانسحاب الأمريكي من القواعد المذكورة، متل التنف والمنطقة القريبة من الشدادي، بيعتبر خطوة مهمة بهذا السياق، وبيسمح للجيش السوري بملء الفراغ يللي تركه التحالف، وهالشي ممكن يؤدي لاستقرار أكبر بالمنطقة. هالتحركات كلها بتعكس ديناميكية جديدة بالعلاقات بين الأطراف المحلية والدولية بسوريا، وبتأشر لمستقبل ممكن يشهد استقرار أكبر تحت مظلة الدولة السورية، مع دمج المكونات المختلفة ضمن إطار الدولة الواحدة.