الحسكة – سوكة نيوز
انسحب الجيش الأمريكي مؤخراً من قاعدة الرميلان اللي موجودة بمنطقة الحسكة بسوريا، وهالانسحاب أدى بشكل مباشر لإنه الجيش السوري استلم السيطرة الكاملة على هالمنشأة. هالخطوة ما بتعتبر حدث فردي، وإنما بتجي ضمن سياق أوسع من التحركات اللي عم تصير بالمنطقة. فمثلاً، الإدارة السورية كانت قد استلمت سيطرة قواعد تانية مهمة مثل التنف وكسراك والشدادي، وهالشي صار بعد انسحابات أمريكية سابقة من هي القواعد. هالشي بيدل على تحول تدريجي بالوجود العسكري بالمنطقة.
الخبر بيوضح إنو هالانسحاب الأمريكي من الرميلان عم يتم بوقت حساس جداً، تحديداً وسط الصراع المستمر والتوترات اللي عم تشهدها العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة تانية. هالظروف بتعطي أهمية خاصة لهيك تحركات عسكرية. كمان، هالشي بيوحي إنو إدارة دمشق عم تشتغل بشكل ممنهج على توسيع نفوذها ووجودها العسكري تدريجياً بمنطقة شمال شرق سوريا، وهاد بيعكس استراتيجية معينة لإعادة ترتيب الأوراق بالمنطقة.
مع إنو القوات الأمريكية انسحبت من قاعدة الرميلان، بس لازم نذكر إنو لسا في قوات أمريكية محافظة على وجودها بمواقع تانية ضمن الحسكة. تحديداً، لسا في تواجد أمريكي بمنطقتين بيعرفوا باسم “حرب سير” و”حجر الحياة”. هالشي بيعني إنو الانسحاب جزئي وما بيشمل كل التواجد الأمريكي بالمنطقة.
على صعيد تاني، الإدارة السورية عم تعمل كمان على خطة لدمج المؤسسات العسكرية والمدنية اللي كانت تحت سيطرة تنظيم PKK/SDF. هي المؤسسات رح تصير جزء من هيكل الدولة السورية الرسمي. هاد الإجراء ما إجا من فراغ، وإنما هو نتاج اتفاق تم التوصل إلو بين الإدارة السورية وهالتنظيم بعد اشتباكات صارت بأوائل عام 2026. هالخطوة بتعتبر مهمة جداً لإعادة بسط سلطة الدولة وتوحيد الإدارة بالمنطقة، وممكن يكون إلها تبعات كبيرة على مستقبل هي القوى وتنظيمها. هالتحركات العسكرية والمدجية بتشير لتغيرات جوهرية بالخريطة السياسية والأمنية بشمال شرق سوريا، وبتأكد على ديناميكية الصراع وتغيراته المستمرة.