الحسكة – سوكة نيوز
انسحب الجيش الأمريكي بشكل كامل من قاعدة الرميلان اللي موجودة بالحسكة بسوريا، وبعد هالانسحاب مباشرة، استلم الجيش السوري القاعدة بشكل كامل. هالتطور ما إلو علاقة بحالة فردية، لأ، هاد بيجي بعد ما الجيش السوري استلم قبل هالمرة قواعد تانية متل التنف وكصراك والشدادي، بعد ما قوات التحالف اللي بتقودها أمريكا تركتها. هالأحداث عم تصير بوقت المنطقة عم تشهد صراعات كتير على النفوذ وحروب شغالة، خصوصاً الحرب اللي فيها أمريكا وإسرائيل وإيران، واللي ذكروا إنها بيومها الستعش. هالانسحابات المتتالية بتشير لتحولات كبيرة بالوجود العسكري الأجنبي بالمنطقة.
مع إنه أمريكا سحبت قواتها من كم قاعدة، بس هي لساتها موجودة ببعض المناطق بالحسكة، تحديداً بمواقع اسمها “خراب سير” و”لايف ستون”. بنفس الوقت، الإدارة السورية عم تشتغل بنشاط لتقوي نفوذها بالمناطق اللي كانت تحت سيطرة تنظيم PKK/SDF الإرهابي. ويقال إنه صار في اتفاق بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (SDF) ببداية سنة 2026، هالاتفاق هدفه دمج المؤسسات العسكرية والمدنية اللي تحت سيطرة الـ SDF ضمن هيكل الدولة السورية بشكل تدريجي. هالعملية كلها هدفها إعادة تشكيل الوضع الأمني والإداري بالمنطقة بشكل كامل.
هالخطوات بتدل على تحولات مهمة بخارطة القوى بسوريا، وبتعكس الرغبة بتوحيد السيطرة تحت مظلة الدولة السورية، مع إنه لسا في وجود لقوات أمريكية بمناطق تانية. هالشي بيفتح الباب لتساؤلات كتير عن مستقبل المنطقة وكيف رح تتغير التحالفات والترتيبات الأمنية فيها، خصوصاً مع استمرار التوترات الإقليمية وتأثيرها على حياة الناس اليومية. عم نشوف كيف عم تتغير السيطرة على الأرض خطوة بخطوة، وهاد بياثر على كل مين ساكن بهالمناطق وبشكل مباشر على استقرارهم وأمانهم.